الوحدة 2: الأصلان: القول في بعض الصفات كالقول في بعض، والقول في الصفات كالقول في الذات#
نظرة عامة
الوحدة 2 · 2 فصول
الأصلان: القول في بعض الصفات كالقول في بعض، والقول في الصفات كالقول في الذات
الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في بعض؛ الأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات
بعد أن قرر منهج السلف ذكر أنه يتبين بأصلين ومثلين وخاتمة جامعة. فالأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في بعض، يلزم به من أثبت سبع صفات ونفى المحبة والرضا والغضب، ومن أثبت الأسماء ونفى الصفات، ومن نفى الأسماء والصفات معا، بل ومن نفى النقيضين؛ فكل نافٍ يلزمه فيما أثبته نظير ما فر منه. ورد اعتراض العدم والملكة بثلاثة وجوه، وشبهة التركيب. والأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات؛ فمن أقر بذات لا تماثل الذوات لزمه إثبات صفات لا تماثل الصفات، ولذلك قال ربيعة ومالك: الاستواء معلوم والكيف مجهول.
المصدر: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 11–16
الأصلان في خريطة واحدة
من الصفحة 11 إلى 16.
- مع مثبت الصفات السبع
- مع مثبت الأسماء دون الصفات
- مع نفاة الأسماء والصفات
- مع نافي النقيضين
- الوجود والعدم سلب وإيجاب
- ما لا يقبل الكمال أنقص
- الاتفاق في الاسم ليس تمثيلا
- عقل وعاقل ومعقول عندهم
- الصفة غير الموصوف
- الاستواء معلوم والكيف مجهول
- كيف ينزل؟ كيف هو؟
- في النفي: لا قانون مستقيم
- في الإثبات: يلزمهم في المصروف إليه ما فروا منه
الوحدة في لمحة
فصول هذه الوحدة
النص من طبعة السعوي، وأرقام الصفحات من النسخة المصورة.
المخططات
الأصل الأول مع أربع طوائف
ص 11–15: يقال لكل واحد فيما نفاه مثل ما يقوله فيما أثبته.
الرد على اعتراض العدم والملكة
قال المعترض: يمتنع نفي النقيضين عما يقبلهما فقط، والجدار لا يقال له أعمى ولا بصير (ص 13–15).
لماذا لا نعلم الكيفية؟
ص 15–16
جوابا أهل الإثبات لمن أثبت الصفات بالعقل
قال: أثبت السبع بالعقل: الحدوث دل على القدرة، والتخصيص على الإرادة، والإحكام على العلم (ص 12).
| مقارنة | الجواب | بيانه |
|---|---|---|
| الأول | عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول | دليلك العقلي إن لم يثبتها لم ينفها، والسمع أثبتها بلا معارض |
| الثاني | يمكن إثباتها بنظير عقلياتك | الإحسان يدل على الرحمة، وإكرام الطائعين على المحبة، وعقاب الكفار على البغض، والغايات المحمودة على الحكمة |
الشرح
تمهيد: أصلان ومثلان وخاتمة
قال: ويتبين هذا بأصلين شريفين، ومثلين مضروبين - ولله المثل الأعلى - وبخاتمة جامعة. فالأصلان في هذه الوحدة، والمثلان (الجنة والروح) في الوحدة الثالثة، والخاتمة الجامعة هي القواعد السبع التي تليها.
الأصل الأول مع مثبت الصفات السبع
إن كان المخاطب يقر بأن الله حي بحياة عليم بعلم قدير بقدرة سميع بسمع بصير ببصر متكلم بكلام مريد بإرادة، ويجعل ذلك حقيقة، وينازع في المحبة والرضا والغضب والكراهية فيجعلها مجازا ويفسرها بالإرادة أو ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات، قيل له: لا فرق بين ما نفيته وما أثبته. فإن قلت: إرادته مثل إرادة المخلوقين، فكذلك محبته، وهذا هو التمثيل. وإن قلت: له إرادة تليق به، قيل: وكذلك محبة ورضا وغضب تليق به.
مزيد من الشرح
وإن قال: الغضب غليان دم القلب لطلب الانتقام، قيل: والإرادة ميل النفس إلى جلب منفعة أو دفع مضرة؛ فإن قال: هذه إرادة المخلوق، قيل: وهذا غضب المخلوق. وإذا قال المعتزلي: ليس له إرادة ولا كلام قائم به لأن هذه الصفات لا تقوم إلا بالمخلوقات، بيّن له هذا المثبت أنها يتصف بها القديم على غير صفة المحدثات؛ فهكذا يقول له مثبتو سائر الصفات.
إذا قال: أثبت السبع بالعقل
قال: الفعل الحادث دل على القدرة، والتخصيص دل على الإرادة، والإحكام دل على العلم، وهذه مستلزمة للحياة، والحي لا يخلو عن السمع والبصر والكلام أو ضدها. فله جوابان: الأول: عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول؛ فهب أن دليلك لا يثبتها فهو لا ينفيها، والنافي عليه الدليل كالمثبت، والسمع دل عليها بلا معارض. الثاني: يمكن إثباتها بنظير عقلياتك: نفع العباد يدل على الرحمة، وإكرام الطائعين على المحبة، وعقاب الكفار على البغض، والغايات المحمودة على الحكمة.
مزيد من الشرح
وقال: دلالة الغايات المحمودة على الحكمة كدلالة التخصيص على المشيئة وأولى، لقوة العلة الغائية؛ ولهذا كان ما في القرآن من بيان النعم والحكم في المخلوقات أعظم مما فيه من الدلالة على محض المشيئة.
مع من يثبت الأسماء دون الصفات
كالمعتزلي الذي يقول: حي عليم قدير، وينكر الحياة والعلم والقدرة. فإن قال: إثبات الصفات يقتضي تشبيها وتجسيما لأنا لا نجد في الشاهد متصفا بالصفات إلا جسما، قيل: ولا تجد في الشاهد حيا عليما قديرا إلا جسما؛ فإن نفيت لذلك فانف الأسماء، بل وكل شيء. فكل ما يحتج به نافي الصفات يحتج به نافي الأسماء.
مع نفاة الأسماء والصفات ونافي النقيضين
إن قال الغالي: لا أقول هو موجود ولا حي ولا عليم ولا قدير لأن ذلك تشبيه بالموجودات، قيل: وإذا قلت ليس بموجود ولا حي كان تشبيها بالمعدومات، وذلك أقبح. فإن قال: أنفي النفي والإثبات، قيل: يلزمك التشبيه بالممتنعات، فيمتنع أن يكون الشيء موجودا معدوما، أو لا موجودا ولا معدوما.
اعتراض العدم والملكة وجوابه
قال: إنما يمتنع نفي النقيضين عما يكون قابلا لهما، وهذان يتقابلان تقابل العدم والملكة لا السلب والإيجاب، فالجدار لا يقال له أعمى ولا بصير. والجواب من وجوه: أولا: هذا لا يصح في الوجود والعدم فهما سلب وإيجاب باتفاق العقلاء؛ وجعل الحياة والموت عدما وملكة اصطلاح المشائين، والاصطلاحات لا تنفي الحقائق، وقد سمى الله الجماد ميتا: ﴿أموات غير أحياء﴾. ثانيا: ما لا يقبل الحياة والموت أنقص مما يقبلهما، فالأعمى أكمل من الجماد، ففررت من تشبيهه بالحيوانات فوصفته بصفات الجمادات. ثالثا: الاتفاق في بعض الأسماء ليس هو التمثيل المنفي.
مزيد من الشرح
وزاد في الوجه الثاني: ما لا يقبل الوجود والعدم أعظم امتناعا من القابل لهما، بل ومن اجتماعهما ونفيهما؛ فجعلت الواجب الذي لا يقبل العدم أعظم الممتنعات. وما جاز لواجب الوجود قابلا وجب له، لعدم توقف صفاته على غيره؛ فإذا جاز القبول وجب، وإذا جاز وجود المقبول وجب. وفي الوجه الثالث: المنفي هو اشتراكهما فيما يختص به الخالق من وجوب أو جواز أو امتناع؛ وتسمية الحق تشبيها وتجسيما تمويه على الجهال، وبهذه الطريقة أفسدت الملاحدة عقول الناس ودينهم.
شبهة التركيب وجوابها
قال النفاة: إثبات العلم والقدرة والإرادة يستلزم تعدد الصفات، وهذا تركيب ممتنع. قيل: وأنتم تقولون: موجود واجب، وعقل وعاقل ومعقول، وعاشق ومعشوق، ولذيذ وملتذ ولذة، وهذه معان متغايرة في العقل، وهي عندكم تركيب، وتسمونها توحيدا. فإن قالوا: هذا توحيد في الحقيقة، قيل: واتصاف الذات بصفاتها اللازمة توحيد في الحقيقة.
مزيد من الشرح
ومعلوم بصريح العقل أن معنى كونه عالما غير معنى كونه قادرا، وأن ذاته غير كونه عالما قادرا؛ فمن جعل الصفة هي الأخرى وهي الموصوف فهو من أعظم الناس سفسطة، ويلزمه أن يكون وجود الممكن هو وجود الواجب، فيكون الوجود واحدا بالعين، وهذا قول أهل وحدة الوجود الذين وصفوا الواجب بكل نقص وعيب؛ فأقوال النفاة باطلة على كل تقدير.
نتيجة الأصل الأول
هذا باب مطرد: كل من نفى شيئا مما أخبر به الرسول فرارا من محذور، أثبت ما يلزمه فيه نظير ما فر منه؛ فلا بد له أن يثبت موجودا واجبا قديما متصفا بصفات تميزه عن غيره ولا يماثل فيها خلقه، فيقال له: وهكذا القول في جميع الصفات. وكل ما نثبته من الأسماء والصفات يدل على قدر مشترك تتواطأ فيه المسميات، ولولا ذلك لما فهم الخطاب، لكن ما اختص الله به أعظم مما يخطر بالبال.
الأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات
الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله؛ فإذا كانت له ذات حقيقية لا تماثل الذوات، فالذات متصفة بصفات حقيقية لا تماثل الصفات. فإذا قال السائل: كيف استوى على العرش؟ قيل له كما قال ربيعة ومالك وغيرهما: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عن الكيفية بدعة؛ لأنه سؤال عما لا يعلمه البشر.
مزيد من الشرح
وإذا قال: كيف ينزل ربنا إلى السماء الدنيا؟ قيل: كيف هو؟ فإذا قال: لا أعلم كيفيته، قيل: ونحن لا نعلم كيفية نزوله؛ إذ العلم بكيفية الصفة يستلزم العلم بكيفية الموصوف. فإذا أقررت بذات حقيقية ثابتة مستوجبة لصفات الكمال لا يماثلها شيء، فسمعه وبصره وكلامه ونزوله واستواؤه ثابت في نفس الأمر، لا يشابهه فيه شيء من صفات المخلوقين.
تناقض نفاة بعض الصفات في النفي والإثبات
لا يوجد لنفاة بعض الصفات دون بعض - الذين يوجبون فيما نفوه إما التفويض وإما التأويل المخالف لمقتضى اللفظ - قانون مستقيم؛ فإذا قيل: لم تأولتم هذا وأقررتم هذا والسؤال فيهما واحد؟ لم يكن لهم جواب صحيح. وكذلك تناقضهم في الإثبات: من تأول المحبة والرضا والغضب بإرادة الثواب والعقاب لزمه في الإرادة نظير ما لزمه في المحبة، ومن فسرها بالمفعولات (الثواب والعقاب المخلوق) لزمه نظير ما فر منه.
مزيد من الشرح
لأن الفعل المعقول لا بد أن يقوم أولا بالفاعل، والثواب والعقاب إنما يكون على فعل ما يحبه المثيب ويرضاه ويسخطه ويبغضه؛ فإن أثبتوا الفعل على مثل المعقول في العبد مثلوا، وإن أثبتوه على خلاف ذلك فكذلك سائر الصفات.
خلاصات
الأصل الأول
- القول في بعض الصفات كالقول في بعض
- ما قيل فيما أثبته يقال فيما نفاه
- لا فرق بين الإرادة والمحبة في لزوم التشبيه أو عدمه
الأصل الثاني
- القول في الصفات كالقول في الذات
- ذات حقيقية لا تماثل الذوات = صفات حقيقية لا تماثل الصفات
- العلم بكيفية الصفة فرع عن العلم بكيفية الموصوف
قول ربيعة ومالك
- الاستواء معلوم
- والكيف مجهول
- والإيمان به واجب
- والسؤال عن الكيفية بدعة
أدلة المتكلمين العقلية على السبع
- الفعل الحادث ← القدرة
- التخصيص ← الإرادة
- الإحكام ← العلم
- هذه ← الحياة
- الحي لا يخلو من السمع والبصر والكلام أو ضدها
أدلة عقلية مماثلة لبقية الصفات
- نفع العباد ← الرحمة
- إكرام الطائعين ← المحبة
- عقاب الكفار ← البغض
- الغايات المحمودة ← الحكمة
السلب والإيجاب والعدم والملكة
- السلب والإيجاب: لا يجتمعان ولا يرتفعان أبدا، كالوجود والعدم
- العدم والملكة: صفة وعدمها فيما يقبلها، كالبصر والعمى
- وجعل الحياة والموت من الثاني اصطلاح المشائين
تسمية الجماد ميتا
- ﴿أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون﴾
- وهذا مشهور في لغة العرب وغيرهم
خبايا الزوايا
دقائق ولطائف ومواضع تخفى على القارئ المستعجل: استثناءات، وتنبيهات، وفروق دقيقة من الدرس نفسه.
إلزام بنفس العبارة
المفرق بين الصفات يقال له فيما نفاه كما يقوله هو لمنازعه فيما أثبته؛ فمثبت الصفات السبع يقول للمعتزلي في الإرادة ما يقوله له المثبتون لسائر الصفات في المحبة.
العلة الغائية أقوى
جعل دلالة الغايات المحمودة على الحكمة أقوى من دلالة التخصيص على المشيئة، ولذلك أكثر القرآن من ذكر النعم والحكم.
ما جاز له وجب
ما جاز لواجب الوجود قابلا وجب له، لأن صفاته لا تتوقف على غيره؛ فإذا جاز القبول وجب، وإذا جاز وجود المقبول وجب.
نوعان من الباطنية
منهم من يصرح برفع النقيضين، ومنهم من يقول: لا أثبت واحدا منهما؛ والثاني كجهل الجاهل وسكوت الساكت، لا يمنع تحقق أحدهما في نفس الأمر.
توحيدهم تركيب بمقياسهم
الفلاسفة يقولون: عقل وعاقل ومعقول، ولذيذ وملتذ ولذة، ويسمونه توحيدا، وهو بمقياسهم تركيب؛ فيلزمهم قبول الصفات.
لولا القدر المشترك لما فهم الخطاب
كل اسم وصفة يدل على قدر مشترك تتواطأ فيه المسميات، ولولا ذلك ما فهمنا كلام الله؛ لكن ما اختص به أعظم مما يخطر بالبال.
المصطلحات
الصفات السبع
aṣ-ṣifāt as-sabʿ
الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام والإرادة، يثبتها بعض المتكلمين بالعقل.
ويجعلون المحبة والرضا والغضب مجازا يفسرونه بالإرادة أو بالنعم والعقوبات.
المجاز
al-majāz
صرف اللفظ عن معناه الحقيقي إلى معنى آخر.
العلة الغائية
al-ʿilla al-ghāʾiyya
الغاية المحمودة التي ينتهي إليها الفعل، وتدل على الحكمة.
وهي أقوى دلالة من دلالة التخصيص على المشيئة.
التخصيص
at-takhṣīṣ
اختصاص الحادث بصفة ووقت دون غيرهما، ويستدل به المتكلمون على الإرادة.
الإحكام
al-iḥkām
إتقان الفعل، ويدل على العلم.
تقابل السلب والإيجاب
taqābul as-salb wa-l-ījāb
تقابل النقيضين اللذين لا يجتمعان ولا يرتفعان، كالوجود والعدم.
تقابل العدم والملكة
taqābul al-ʿadam wa-l-malaka
تقابل صفة وعدمها فيما من شأنه أن يقبلها، كالبصر والعمى؛ فالجدار لا يقال: أعمى ولا بصير.
وهو اصطلاح المتفلسفة المشائين، وليس دليلا على نفي الحقائق.
المشاؤون
al-mashshāʾūn
أتباع أرسطو من الفلاسفة.
التركيب
at-tarkīb
دعوى النفاة أن تعدد الصفات يجعل الذات مركبة.
وحدة الوجود
waḥdat al-wujūd
القول بأن الوجود واحد بالعين، فوجود المخلوق هو وجود الخالق.
وهو لازم قول من جعل الصفة هي الموصوف وهذه الصفة هي الأخرى.
الواحد بالعين والواحد بالنوع
al-wāḥid bi-l-ʿayn wa-bi-n-nawʿ
الواحد بالعين: شيء واحد بعينه، والواحد بالنوع: أفراد متعددة تشترك في نوع.
التفويض
at-tafwīḍ
عند نفاة بعض الصفات: ترك معنى النص وعدم إثباته.
الكيفية
al-kayfiyya
حقيقة الصفة على ما هي عليه، ولا يعلمها إلا الله.
القواعد والضوابط
القواعد والضوابط الأصولية الواردة في هذه الوحدة، بصياغة مختصرة تُحفظ.
-
القول في بعض الصفات كالقول في بعض
الأصل الأول.
مثاله: الإرادة والمحبة: إن كانت إحداهما تليق به فالأخرى كذلك.
-
القول في الصفات كالقول في الذات
الأصل الثاني.
مثاله: كيف ينزل؟ كيف هو؟
-
عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول المعين
-
النافي عليه الدليل كما على المثبت
-
العلم بكيفية الصفة فرع عن العلم بكيفية الموصوف
-
كل ناف يلزمه فيما أثبته نظير ما فر منه
باب مطرد.
مسائل الخلاف
المسائل التي ذُكر فيها خلاف، مع الأقوال، وما رجّحه المصنف أو الشارح.
ما حكم صفات المحبة والرضا والغضب؟
- أهل السنة: صفات حقيقية تليق به كالإرادة
- مثبتة الصفات السبع: مجاز، تفسر بالإرادة أو بالنعم والعقوبات
الراجح: الأول، لأنه لا فرق بين ما أثبتوه وما نفوه.
ثمرة الخلاف: من فرق بينها لم يكن له قانون مستقيم.
هل يجوز السؤال عن كيفية الاستواء والنزول؟
- لا: السؤال عن الكيفية بدعة، والكيف مجهول
الراجح: قول ربيعة ومالك وغيرهما.
الآيات
الآيات التي استُشهد بها في هذه الوحدة، ولماذا ذُكرت.
﴿﴿والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون﴾﴾
سمى الجماد ميتا، فبطل جعل الحياة والموت عدما وملكة فقط.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
ربيعة الرأي
عالم · ت 136هـ
قال: الاستواء معلوم والكيف مجهول.
-
الإمام مالك
عالم · ت 179هـ
قال: الاستواء معلوم والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- يتبين المنهج بأصلين ومثلين وخاتمة جامعة.
- الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في بعض.
- إرادة تليق به = محبة وغضب تليق به.
- عدم الدليل المعين لا يستلزم عدم المدلول.
- نافي الصفات يلزمه نفي الأسماء.
- نفي الوجود تشبيه بالمعدوم، ونفي النقيضين تشبيه بالممتنع.
- الأعمى أكمل من الجدار.
- اتصاف الذات بالصفات توحيد لا تركيب.
- الأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات.
- الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
أخطاء شائعة
أخطاء يقع فيها الطالب كثيرًا في هذه الوحدة، والصواب فيها.
✗ الخطأ: الظن أن «الكيف مجهول» يعني أن المعنى مجهول
✓ الصواب: قال: «الاستواء معلوم»؛ فالمعنى معلوم والمجهول الكيفية فقط.
✗ الخطأ: الظن أن تأويل الغضب بالإرادة يخلص من التشبيه
✓ الصواب: الإرادة عند المخلوق ميل النفس؛ فما يلزم في الغضب يلزم في الإرادة.
✗ الخطأ: الظن أن تعدد الصفات تركيب ينافي التوحيد
✓ الصواب: اتصاف الذات بصفاتها اللازمة توحيد في الحقيقة.
✗ الخطأ: الظن أن نفي الحياة والموت عنه تنزيه
✓ الصواب: ما لا يقبلهما أنقص من الحي، فهو وصف بصفات الجمادات.
اختبر نفسك
بماذا يتبين منهج السلف عند المؤلف؟
من فسر الغضب بغليان دم القلب، قيل له:
النافي لا يطالب بالدليل، وإنما يطالب به المثبت.
بماذا يستدل بالعقل على المحبة عند أهل الإثبات؟
من نفى الصفات لأنه لا يجد متصفا بها إلا جسما، يلزمه:
الوجود والعدم يتقابلان تقابل العدم والملكة.
أيهما أكمل عند المؤلف؟
تسمية الحياة والموت «عدما وملكة» هي اصطلاح:
بماذا رد على شبهة التركيب؟
من جعل الصفة هي الموصوف لزمه قول:
الأصل الثاني هو:
قال ربيعة ومالك: «السؤال عن الكيفية...»
من لا يعلم كيفية ذات الله لا يطالب بكيفية صفاته.
من تأول المحبة بإرادة الثواب:
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع فصول الوحدة. نص كل فصل كما في المذكرات:
- الفصل 5 الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في بعض
- الفصل 6 الأصل الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات
الوحدة كاملة في المذكرات: الرسالة التدمرية لابن تيمية · ص 11–16 ص 11
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ المذكرات هي المرجع.