النكرة والمعرفة#
يقسم الاسم من حيث دلالته على معين أو غير معين إلى نكرة ومعرفة. فالنكرة اسم يدل على شيء غير معين، مثل: رجل، دار، حصان، كتاب؛ ليس فيها تخصيص لأنها لا تخص واحدا من جنس معين. والمعرفة اسم يدل على معين، مثل: سعيد، مكة، أنت، الباب، السيارة؛ فهي تخص واحدا من جنسها. وأعم النكرات وأبهمها لفظ «شيء»، فهو يقع على الموجود والمعدوم، كقوله تعالى: «إن زلزلة الساعة شيء عظيم» [الحج: 1]، فسمى الساعة شيئا وإن كانت معدومة. وللتنكير أغراض (وهي للاطلاع فقط) أهمها: الوحدة [يس: 20]، والجنس [النور: 45]، والتهويل أو التعظيم [البقرة: 48]، والتقليل [الأحقاف: 35]، والتحقير [البقرة: 96]، والتعظيم [هود: 103]. ويميز النكرة من المعرفة أمران: قبول «أل» التعريف نحو الرجل والفرس، وقبول «رب» نحو: رب رجل كريم في الدار. وأنواع المعارف ستة: العلم، والضمير، واسم الإشارة، والاسم الموصول، والمعرف بأل، والمعرف بالإضافة.
المصدر: كتاب اللغة العربية (٢)، المحاضرة 1، من ص 11. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- النكرة an-nakira
- znw. dat op iets onbepaalds wijst, zoals rajul (les 1, p. 11)
- المعرفة al-maʿrifa
- znw. dat op iets bepaalds wijst, zoals Makka (les 1, p. 12)
- أغراض التنكير aghrāḍ at-tankīr
- eenheid, soort, schrik, geringheid, minachting, grootheid (les 1, p. 11)
- ربّ rubba
- partikel dat alleen voor een onbepaald woord staat; dient als proef (les 1, p. 12)
- أعم النكرات aʿamm an-nakirāt
- het woord shayʾ (les 1, p. 11)