الدعاء ثلاثا#
ومن آداب الدعاء: الدعاء ثلاثا كان إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا (مسلم)، والسنة ثلاث ولا حرج في الزيادة أحيانا أو الاقتصار على مرة، والتضرع والخشوع والرغبة والرهبة (الأعراف: 55، الأنبياء: 90)، وأن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره (الترمذي وصححه الألباني) ولا بأس أن يبدأ بغيره اللهم أكثر ماله وولده واللهم فقهه في الدين، ويؤيده ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل ذلك (مسلم)، وأن يكون مطعمه ومشربه وملبسه حلالا فأنى يستجاب لذلك؟! (مسلم)، وتحري جوامع الدعاء، واستقبال القبلة كما فعل يوم بدر (مسلم)، وعدم الدعاء بإثم أو قطيعة رحم وعدم استعجال الإجابة يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل (متفق عليه)، قال الحافظ ابن حجر: «أنه يلازم الطلب ولا ييأس من الإجابة»، وقال بعض السلف: «لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة»، وسؤال الله باسمه الأعظم، وألظوا بيا ذا الجلال والإكرام، والإلحاح، قال ابن القيم: «ومن أنفع الأدوية الإلحاح في الدعاء».
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٣) الآداب الشرعية، المحاضرة 23، من ص 81. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التضرع at-taḍarruʿ
- armoede, zwakte en nederigheid tonen bij de smeekbede (les 23, p. 81)
- جوامع الدعاء jawāmiʿ ad-duʿāʾ
- korte smeekbeden met een brede betekenis (les 23, p. 82)
- الاستعجال al-istiʿjāl
- zeggen: ik bad en zag geen verhoring, en het dan opgeven (les 23, p. 83)
- الإلحاح al-ilḥāḥ
- blijven vragen in de smeekbede (les 23, p. 83)