الأدب مع الله تعالى#
أعظم الأدب الأدب مع الله، وهو حسن الاستسلام له بأن تكون الحركات على مقتضى تعظيمه وإجلاله والحياء منه، بالقلب واللسان والجوارح. وأدب القلب أصلها: أن يتوجه إلى الله وحده محبة وخوفا ورجاء وتوكلا واستعانة (آل عمران: 175، الطلاق: 3)، ومداره على صيانة القلب عن الالتفات إلى غيره، وصيانة المعاملة أن يشوبها نقص. وأدب اللسان ألا يقول إلا ما يحبه الله، وأدب الجوارح صونها عن القبيح وتقديم أمر الله. ومن مظاهره: الإخلاص (الكهف: 110) وأنا أغنى الشركاء عن الشرك (مسلم)، وإفراده بالعبادة، ومحبته الصادقة وثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان (متفق عليه)، وشكره بالقلب واللسان والجوارح وأفلا أكون عبدا شكورا (متفق عليه)، وتعظيم شعائره وحرماته (الحج: 30، 32)، والتسليم للكتاب والسنة (النساء: 65)، والتوبة والإنابة، والرغبة والرهبة (الأنبياء: 90)، والتسليم للقضاء والقدر وكتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة (مسلم)، والإيمان بالأسماء والصفات بلا تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل (الشورى: 11).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٣) الآداب الشرعية، المحاضرة 2، من ص 10. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الأدب مع الله al-adab maʿa Allāh
- goede overgave aan Allah, zodat elke beweging Zijn verering en schaamte voor Hem volgt (les 2, p. 10)
- شعائر الله shaʿāʾir Allāh
- tekenen en handelingen van de godsdienst die vereerd moeten worden (les 2, p. 12)
- حرمات الله ḥurumāt Allāh
- tijden, plaatsen en personen die de moslim moet eren (les 2, p. 12)
- الإنابة al-ināba
- zich met berouw tot Allah wenden (les 2, p. 12)