آداب عيادة المريض#
حث الإسلام على عيادة المريض: حق المسلم على المسلم خمس ومنها عيادة المريض (متفق عليه)، وإن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع (مسلم). وحكمها: سنة عند الجمهور، وقد تجب في حق بعض الأفراد، وأوجبها بعضهم كالبخاري، وذهب شيخ الإسلام إلى أنها فرض كفاية وهو قول وسط. ولا بأس بعيادة غير المسلم لا سيما إن رجي إسلامه، كعيادته ﷺ الغلام اليهودي الحمد لله الذي أنقذه من النار (البخاري). ومن آدابها: الإخلاص، واختيار الوقت والاستئذان، والتخفيف غير المخل، والتنفيس عن المريض فقولوا خيرا فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون (مسلم) ولا تسبي الحمى (مسلم)، وتذكيره بالله، والدعاء والرقية لا بأس طهور إن شاء الله (البخاري)، والجلوس عند رأسه أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبعا، ووضع اليد عليه، والتحذير من المحرمات لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك (مسلم)، والتذكير بأجر الصبر (البقرة: 155–157)، وعدم ذكر آفات المرض كما قال عمر بن عبد العزيز. ومن الآداب مع أهله توجيههم إلى ما ينفع ارقيهم (مسلم).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٣) الآداب الشرعية، المحاضرة 14، من ص 51. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- عيادة المريض ʿiyādat al-marīḍ
- de zieke bezoeken om hem te troosten en voor hem te bidden (les 14, p. 51)
- خرفة الجنة khurfat al-janna
- het plukken van de vruchten van het Paradijs (les 14, p. 51)
- فرض كفاية farḍ kifāya
- plicht die vervalt als genoeg mensen haar vervullen (les 14, p. 51)
- الرقية ar-ruqya
- genezing zoeken met Koran en smeekbeden, zonder shirk (les 14, p. 54)