اعتقاد تفضيله ﷺ على كل أحد#
ومن مظاهر الأدب معه ﷺ: اعتقاد تفضيله على كل أحد: أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع (مسلم)، وعدم التقدم بين يديه (الحجرات: 1)، والصلاة عليه (الأحزاب: 56)، واستشعار هيبته وعظمته، والدفاع عنه وعن سنته بالنفس والمال، وقد تكفل الله بالدفاع عنه: ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ (الحجر: 95)، قال السعدي: «فما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله ﷺ وبما جاء به إلا أهلكه الله وقتله شر قتلة»، وقال حسان: «فإن أبي ووالده وعرضي ** لعرض محمد منكم وقاء». وقال ابن القيم: «فرأس الأدب معه كمال التسليم له والانقياد لأمره وتلقي خبره بالقبول والتصديق». ومن سنة الله فيمن افترى عليه قصة الرجل من بني النجار الذي لفظته الأرض مرارا (مسلم)، قال ابن تيمية: «وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذا عقوبة لما قاله».
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٣) الآداب الشرعية، المحاضرة 4، من ص 15. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التقدم بين يديه at-taqaddum bayna yadayhi
- eigen mening of oordeel boven dat van de Profeet ﷺ stellen (al-Ḥujurāt 49:1) (les 4, p. 15)
- المستهزئون al-mustahziʾūn
- wie met de Profeet ﷺ spotten; Allah is hem tegen hen genoeg (les 4, p. 15)
- كمال التسليم kamāl at-taslīm
- het hoofd van adab met de Profeet ﷺ volgens Ibn al-Qayyim (les 4, p. 16)