الحديث الثامن: «اعملوا فكل ميسر»#
عن علي رضي الله عنه قال: كان النبي ﷺ في جنازة فجعل ينكت الأرض فقال: ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار ومقعده من الجنة، قالوا: أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ الآيات، متفق عليه. والله تعالى ربط الأشياء بأسبابها، فمن قدر أنه من أهل الجنة يسر له عملهم، ومن قدر أنه من أهل النار خذله. ومن فوائده: استحباب الموعظة عند القبر، وأن السعادة والشقاوة بتقدير الله السابق، وهو أصل لأهل السنة، وأن الله لم يضطر أحدًا إلى العمل وإنما سبق علمه بما هم عاملون، فجعل ثوابه وعقابه على أعمالهم، وأن هذا الخبر يبعث على العمل لا على تركه.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 10، من ص 41. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- ينكت yankut
- licht in de grond slaan met een stokje (les 10, p. 41)
- الاتكال على الكتاب al-ittikāl ʿalā l-kitāb
- het handelen nalaten omdat alles al bepaald is (afgewezen) (les 10, p. 41)
- ميسر muyassar
- iemand krijgt de daden gemakkelijk die bij zijn bestemming horen (les 10, p. 41)
- الأسباب والمسببات al-asbāb wa-l-musabbabāt
- Allah heeft de dingen aan elkaar verbonden als oorzaak en gevolg (les 10, p. 42)