الحديث العاشر: «المؤمن القوي خير»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان رواه مسلم. والمؤمن القوي في إيمانه، وقيل: وفي بدنه وعمله، ينفع نفسه وغيره، وإذا تعارضت منفعة الدين والدنيا قدم منفعة الدين. ومن فوائده: الحرص على ما ينفع، والأمر بفعل الأسباب مع الاستعانة بالله، ووجوب التسليم لقدر الله، والحذر من الندم على ما فات. واستعمال «لو» نوعان: على وجه الحزن على الماضي والجزع من المقدور وهو المنهي عنه، وبغير تأسف كقوله تعالى: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ أو لبيان محبة الخير فهو جائز.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 13، من ص 51. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المؤمن القوي al-muʾmin al-qawī
- sterk in geloof, en volgens sommigen ook in lichaam en daden (les 13, p. 51)
- الاستعانة al-istiʿāna
- Allah om hulp vragen bij elke zaak (les 13, p. 51)
- العجز al-ʿajz
- stoppen met handelen en de middelen laten (les 13, p. 52)
- قدر الله وما شاء فعل qaddara llāhu wa-mā shāʾa faʿal
- wat je zegt als iets anders loopt dan gewild (les 13, p. 52)
- لو law
- een woord dat bij spijt over het verleden verboden is en anders toegestaan (les 13, p. 53)