الحديث الثاني عشر: «لو كنت متخذًا خليلًا»#
عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس يقول: إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك رواه مسلم. والخليل البالغ الغاية في المحبة، والخلة أكمل من المحبة. ومن فوائده: حماية النبي ﷺ لجناب التوحيد حتى قبيل موته، وأن الصديق أفضل الأمة بعد نبيها، والرد على الروافض، وأن الصلاة عند القبور وإليها من اتخاذها مساجد فتحرم ولا تنعقد، وأن العلة في النهي خوف الوقوع في الشرك لا النجاسة، والنهي عن بناء المساجد على القبور ووجوب هدم القباب المبنية عليها.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 15، من ص 60. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الخليل al-khalīl
- wie de hoogste, zuivere liefde heeft bereikt (les 15, p. 60)
- الخلة al-khulla
- de hoogste graad van liefde, hoger dan maḥabba (les 15, p. 61)
- اتخاذ القبور مساجد ittikhādh al-qubūr masājid
- bij of naar graven bidden, of er moskeeën op bouwen (les 15, p. 61)
- جناب التوحيد janāb at-tawḥīd
- tawḥīd beschermen door de wegen naar shirk af te sluiten (les 15, p. 62)