الوحدة 3: الأحاديث ١١–١٥: حماية التوحيد#
نظرة عامة
الوحدة 3 · 5 دروس
الأحاديث ١١–١٥: حماية التوحيد
خمسة دروس مجموعة في صفحة واحدة
النهي عن الغلو في النبي ﷺ ووصفه بأنه عبد الله ورسوله، ومقام الخلة والنهي عن اتخاذ القبور مساجد، وقول عمر للحجر الأسود في الاتباع، والنهي عن الحلف بغير الله وأحكام اليمين، ثم «أنت مع من أحببت» وفضل محبة الصالحين.
المصدر: كتاب الحديث (١)، سلسلة زاد العلمية · ص 55–75
الوحدة الثالثة في خريطة واحدة
الأحاديث الخمسة كما في الكتاب.
- الإطراء
- عبد الله ورسوله
- المدح المذموم
- الخلة والمحبة
- فضل أبي بكر
- لا تتخذوا القبور مساجد
- لا تضر ولا تنفع
- الاتباع
- أركان الكعبة
- الحلف بالله
- الحلف بغير الله شرك
- الكفارة
- ماذا أعددت لها
- محبة الصالحين
- الاستعداد للآخرة
الوحدة في لمحة
دروس الوحدة
أنشطة الكتاب في صفحات ٥٩ و٦٣ و٦٦ و٧١ و٧٥. ما كان في الكتاب للاطلاع فقط مشار إليه في مواضعه.
المخططات
المحبة والخلة
كما بينه ابن القيم.
| مقارنة | المحبة | الخلة |
|---|---|---|
| العموم | عامة | خاصة، وهي نهاية المحبة |
| في حق النبي ﷺ | أحب عائشة وأباها وعمر وغيرهم | نفى أن يكون له خليل غير ربه |
المشروع في الحجر الأسود
على الترتيب بحسب الإمكان.
أنواع اليمين
كما في فوائد الحديث الرابع عشر.
| مقارنة | الحكم |
|---|---|
| بالله على شيء مستقبل | إن خالفها فعليه الكفارة |
| بالله على شيء ماض | لا كفارة، ويأثم إن كان كاذبًا |
| بالله على غالب ظنه ثم تبين خلافه | لا إثم ولا كفارة (للاطلاع فقط) |
| بغير الله | يمين غير منعقدة مع لحوق الإثم |
الشرح
سد الذرائع إلى الشرك (للاطلاع فقط)
خوفًا على أمته من الشرك الذي وقعت فيه الأمم السابقة حذرها من الغلو فيه ومجاوزة الحد في مدحه بنسبة أوصاف الله وأفعاله إليه، كما غلت النصارى في المسيح.
مزيد من الشرح
[المائدة: ٧٢]. المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
نسبة عيسى إلى مريم
في قوله «ابن مريم» تبعيد له عن الإلهية وتأكيد لبشريته.
المدح المذموم (للاطلاع فقط)
هو ما يتجاوز فيه الحد ويقع في المحظور؛ ومثل له الكتاب بقول البوصيري في البردة: «يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حدوث الحادث العمم»، وقال: هذا المعنى لا يصرف لغير الله، فهو الذي يعاذ به ويلاذ به.
مزيد من الشرح
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
فضل أبي بكر
الصديق أفضل الصحابة وأفضل هذه الأمة بعد نبيها، وفي الحديث رد على الطاعنين فيه وبيان علو منزلته.
علة النهي عن الصلاة عند القبور
العلة الخوف على الأمة أن تقع فيما وقع فيه من قبلها من الشرك، لا النجاسة؛ فقد لعن النبي ﷺ اليهود والنصارى على اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد.
البناء على القبور
قال ابن تيمية: صرح عامة الطوائف بالنهي عن بناء المساجد على القبور؛ وقال ابن القيم: يجب هدم القباب التي بنيت على القبور لأنها أسست على معصية الرسول ﷺ.
لماذا قال عمر ذلك؟
قال الطبري: لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشي أن يظن الجهال أن استلام الحجر مثل ما كانت العرب تفعله في الجاهلية.
ما يقبل من الكعبة
لا يشرع تقبيل شيء من الكعبة إلا الحجر الأسود؛ والركن اليماني يستلم فقط، ولا يستلم غيرهما.
التسليم للشرع
التحسين والتقبيح من قبل الشرع لا العقل؛ والعبادات ضربان: ما فهم معناه وعلته، وما وضع لمجرد التعبد.
من حلف فرأى غيرها خيرًا (للاطلاع فقط)
من حلف ألا يكلم ذا رحمه فالأتقى أن يكلمه ويكفر عن يمينه، لأن هجر المسلم حرام وصلة الرحم واجبة.
مزيد من الشرح
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
«أفلح وأبيه»
ليس حلفًا، إنما هي كلمة جرت عادة العرب أن تدخلها في كلامها غير قاصدة حقيقة الحلف؛ والنهي فيمن قصد حقيقته. وقيل: يحتمل أنه قبل النهي.
محبة الصالحين
لا يشترط في الانتفاع بمحبة الصالحين أن يعمل عملهم، ولا يلزم من كونه معهم أن تكون منزلته مثلهم من كل وجه؛ ومن محبة الله ورسوله امتثال أمرهما واجتناب نهيهما.
خلاصات
الإطراء
- الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه، وقيل: المديح بالباطل.
مقتضى شهادة أن محمدًا رسول الله
- طاعته فيما أمر
- تصديقه فيما أخبر
- اجتناب ما عنه نهى وزجر
- ألا يعبد الله إلا بما شرع
المحبة والخلة
- المحبة عامة.
- الخلة خاصة، وهي نهاية المحبة.
النهي عن اتخاذ القبور مساجد
- «ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك».
«أفلح وأبيه إن صدق»
- ليس حلفًا مقصودًا، أو كان قبل النهي.
فائدتا الاستثناء في اليمين
- أن يتيسر له ما حلف عليه
- أنه لو حنث فلا كفارة عليه
المصطلحات
الإطراء
al-iṭrāʾ
الإفراط في المديح ومجاوزة الحد فيه.
وقيل: المديح بالباطل والكذب فيه.
عبد الله ورسوله
ʿabdu llāhi wa-rasūluh
صفوني بذلك كما وصفني ربي.
عبد لا يعبد، ورسول لا يكذب بل يطاع ويتبع.
أبرأ إلى الله
abraʾu ilā llāh
أمتنع من هذا وأنكره.
الخليل
al-khalīl
البالغ الغاية في المحبة الخالصة.
من الخلة، وهي تخلل المودة في القلب.
اتخاذ القبور مساجد
ittikhādh al-qubūr masājid
الصلاة عندها والتوجه إليها في الدعاء والطلب.
لا تضر ولا تنفع
lā taḍurru wa-lā tanfaʿ
أي بذاتك؛ وإنما النفع بالثواب على امتثال أمر الله في تقبيله.
ليصمت
li-yaṣmut
ليسكت ولا يحلف أصلًا.
لابتا المدينة
lābatā l-madīna
حرتاها؛ والحرة أرض ذات حجارة سود.
ماذا أعددت لها
mādhā aʿdadta lahā
ما هيأت من الأعمال الصالحة التي هي أحق بالسؤال عنها.
أنت مع من أحببت
anta maʿa man aḥbabt
مع من غلبت محبته على محبة غيره من النفس والأهل والمال، ومدخل في زمرته.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.
-
عن ابن عباس
«لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله»
التخريج: رواه البخاري
الحديث الحادي عشر، سمعه ابن عباس من عمر على المنبر.
-
«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع»
التخريج: رواه مسلم
وصفه بما فضله الله به حق واجب. المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
«ائتوا محمدًا ﷺ عبدًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»
التخريج: رواه ابن حبان وصححه الأرناؤوط
من قول عيسى يوم القيامة، في شرف مقام العبودية. وهو في الصحيحين من حديث أنس. المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
عن جندب بن عبد الله
«إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله تعالى قد اتخذني خليلًا كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك»
التخريج: رواه مسلم
الحديث الثاني عشر، قاله قبل أن يموت بخمس.
-
عن عمر بن الخطاب
«إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ﷺ يقبلك ما قبلتك»
التخريج: رواه البخاري
الحديث الثالث عشر، قاله عند تقبيل الحجر الأسود.
-
عن ابن عمر
«ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت»
التخريج: رواه البخاري
الحديث الرابع عشر، قاله لما أدرك عمر يحلف بأبيه.
-
«من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك»
التخريج: رواه الترمذي وحسنه
-
«من حلف على يمين فقال: إن شاء الله لم يحنث»
التخريج: رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني
في تقييد اليمين بالمشيئة.
-
عن ابن مسعود
«لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا»
التخريج: أخرجه عبد الرزاق في المصنف وصححه الألباني
أثر. لأن الحلف بغير الله شرك، والحلف بالله كاذبًا حرام، والشرك أعظم.
-
«من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليكفر عن يمينه وليفعل»
التخريج: رواه مسلم
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
«من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبًا فهو كما قال»
التخريج: متفق عليه
المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
«والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا»
التخريج: متفق عليه
قول رجل حلف على غالب ظنه، ولم يلزمه النبي ﷺ بشيء. المقطع في الكتاب للاطلاع فقط.
-
«أفلح وأبيه إن صدق»
التخريج: في صحيح مسلم
ليس حلفًا، بل كلمة جرت بها عادة العرب، وقيل: قبل النهي.
-
عن أنس بن مالك
«متى الساعة؟ قال: «وماذا أعددت لها؟» قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: «أنت مع من أحببت»»
التخريج: متفق عليه
الحديث الخامس عشر. قال أنس: فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر وعمر، وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم.
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
عبد الله بن عباس
صحابي · ت 68هـ
روى عن عمر «لا تطروني».
-
عمر بن الخطاب
صحابي · ت 23هـ
حدث بـ«لا تطروني» على المنبر، وقال للحجر الأسود: «إني أعلم أنك حجر»، ونهاه النبي ﷺ عن الحلف بأبيه.
-
جندب بن عبد الله البجلي
صحابي · ت 64هـ
راوي الحديث الثاني عشر في الخلة والنهي عن اتخاذ القبور مساجد.
-
أبو بكر الصديق
صحابي · ت 13هـ
«لو كنت متخذًا من أمتي خليلًا لاتخذت أبا بكر»؛ أفضل هذه الأمة بعد نبيها.
-
عبد الله بن مسعود
صحابي · ت 32هـ
قال: «لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا».
-
أنس بن مالك
صحابي · ت 93هـ
راوي «أنت مع من أحببت»، وقال: فأنا أحب النبي ﷺ وأبا بكر وعمر.
-
ذو الخويصرة اليماني
صحابي
الأعرابي الذي سأل عن الساعة، كما سماه الكتاب.
-
محمد بن عبد الوهاب
عالم · ت 1206هـ
قال في النبي ﷺ: «عبد لا يعبد، ورسول لا يكذب، بل يطاع ويتبع».
-
البوصيري
عالم · ت 696هـ
ذكر الكتاب بيتًا من بردته مثالًا للمدح المذموم.
-
ابن القيم
عالم · ت 751هـ
بين أن الخلة أخص من المحبة، وقال بهدم القباب المبنية على القبور.
-
ابن تيمية
عالم · ت 728هـ
قال: صرح عامة الطوائف بالنهي عن بناء المساجد على القبور.
-
ابن جرير الطبري
عالم · ت 310هـ
قال: إنما قال عمر ذلك لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام.
أئمة التخريج
-
الإمام البخاري
عالم · ت 256هـ
أخرج «لا تطروني» وحديث الحجر والحلف بالآباء.
-
الإمام مسلم
عالم · ت 261هـ
أخرج حديث جندب و«أنا سيد ولد آدم» وغيرهما.
-
ابن حبان
عالم · ت 354هـ
روى «ائتوا محمدًا ﷺ».
-
الأرناؤوط
عالم · ت 1438هـ
صحح رواية ابن حبان.
-
الترمذي
عالم · ت 279هـ
روى «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» وحسنه.
-
الإمام أحمد بن حنبل
عالم · ت 241هـ
روى حديث الاستثناء في اليمين.
-
عبد الرزاق الصنعاني
عالم · ت 211هـ
روى أثر ابن مسعود في المصنف.
-
الألباني
عالم · ت 1420هـ
صحح حديث الاستثناء وأثر ابن مسعود.
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- لا تطروا النبي ﷺ، وقولوا: عبد الله ورسوله.
- الخلة أخص من المحبة، وأبو بكر أفضل الأمة بعد نبيها.
- لا تتخذوا القبور مساجد، والعلة الخوف من الشرك.
- الحجر الأسود لا يضر ولا ينفع، وتقبيله اتباع.
- من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت.
- المرء مع من أحب، فاستعد للآخرة.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
ما الإطراء؟
وصف النبي ﷺ بما فضله الله به من الإطراء المنهي عنه.
أيهما أعلى: المحبة أم الخلة؟
ما علة النهي عن الصلاة عند القبور؟
ما الذي يستلم من الكعبة ولا يقبل؟
تجب الكفارة على من حلف بغير الله ثم حنث.
متى يكون الحلف بغير الله شركًا أكبر؟
بماذا أجاب النبي ﷺ من سأله: متى الساعة؟
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 14 الحديث الحادي عشر: «لا تطروني»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 55–59
- الدرس 15 الحديث الثاني عشر: «لو كنت متخذًا خليلًا»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 60–63
- الدرس 16 الحديث الثالث عشر: تقبيل الحجر الأسود
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 64–66
- الدرس 17 الحديث الرابع عشر: «ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 67–71
- الدرس 18 الحديث الخامس عشر: «أنت مع من أحببت»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 72
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب الحديث (١)، سلسلة زاد العلمية · ص 55–75 ص 55
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.