الحديث الرابع عشر: «ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم»#
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ركب يحلف بأبيه فقال: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت رواه البخاري. والحلف لا يكون إلا بالله أو باسم من أسمائه أو صفة من صفاته، لأن التعظيم الحقيقي لا يكون إلا له. ومن فوائده: تحريم الحلف بغير الله ووصفه بالشرك والكفر، واستحباب تقييد اليمين بالمشيئة، وأن اليمين الموجبة للكفارة هي اليمين بالله على شيء مستقبل، وأن الحلف بغير الله يمين غير منعقدة مع الإثم، وقال ابن مسعود: «لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا». والحلف بغير الله شرك أصغر إن جرى على اللسان بلا تعظيم، وشرك أكبر إن قصد تعظيم المخلوق كتعظيم الله. وقوله ﷺ: «أفلح وأبيه إن صدق» ليس حلفًا، بل كلمة جرت على ألسنة العرب، وقيل: كان قبل النهي.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 17، من ص 67. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الحلف al-ḥalif
- een uitspraak versterken door iets geëerds te noemen (les 17, p. 67)
- الكفارة al-kaffāra
- wat iemand moet doen na het breken van een eed bij Allah (les 17, p. 68)
- اليمين المنعقدة al-yamīn al-munʿaqida
- een eed bij Allah over iets in de toekomst (les 17, p. 68)
- الشرك الأصغر ash-shirk al-aṣghar
- een zonde die naar shirk lijkt, zoals een gewoonte-eed bij een ander dan Allah (les 17, p. 69)
- الاستثناء في اليمين al-istithnāʾ fī l-yamīn
- de eed afhankelijk maken van Allahs wil (les 17, p. 68)