الحديث الثامن عشر: «من أحدث في أمرنا»#
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد متفق عليه، وفي رواية لمسلم: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد. وأحدث: اخترع وابتدع، وأمرنا: ديننا، وما ليس فيه: ما لا يوجد في الكتاب والسنة ولا يندرج تحت حكم فيهما، ورد: مردود باطل. وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام وجوامع كلمه ﷺ، صريح في رد كل البدع والمحدثات. ومن فوائده: تحريم الإحداث في الدين ولو عن حسن قصد، وتحريم الإحداث ولو كان أصله مشروعًا إذا كان على صفة لم يأت بها الدين. والمتابعة لا تتحقق إلا بموافقة الشريعة في السبب والجنس والقدر والكيفية والزمان والمكان، واتفق العلماء على أن العبادة لا تصح إلا بالإخلاص لله والمتابعة لرسوله ﷺ.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 21، من ص 86. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الإحداث في الدين al-iḥdāth fī d-dīn
- iets aan de religie toevoegen wat niet in Koran of Sunna staat (les 21, p. 86)
- البدعة al-bidʿa
- een nieuwe vorm van aanbidding zonder basis in de sharia (les 21, p. 87)
- رد radd
- ongeldig, niet meegeteld (les 21, p. 86)
- المتابعة al-mutābaʿa
- aanbidding verrichten zoals de Profeet ﷺ het bracht (les 21, p. 88)
- شروط صحة العبادة shurūṭ ṣiḥḥat al-ʿibāda
- oprechtheid voor Allah en navolging van de Profeet ﷺ (les 21, p. 88)