الحديث الحادي والعشرون: «من دعا إلى هدى»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا رواه مسلم. والحديث يحث على سن الأمور الحسنة ويحرم سن الأمور السيئة، سواء ابتدأه أو كان مسبوقًا إليه، في حياته أو بعد موته. ومن فوائده: فضيلة العلم ونشره، والترغيب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتحذير من البدع لأن محدثها يلحقه إثم من عمل بها بعده، وأن الدعوة تكون بالقول والفعل، وكثرة أجور النبي ﷺ، ولذلك يتبين خطأ من يهدي ثواب العبادة له ﷺ، وفضل السابقين. والسنة إما سيئة وهي البدعة، وإما حسنة وهي نوعان: إحياء سنة تركت كجمع عمر الناس في قيام رمضان على إمام واحد، والمبادرة إلى عمل مشروع كحال الرجل الذي بادر بالصدقة.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 24، من ص 100. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الدعوة إلى الهدى ad-daʿwa ilā l-hudā
- het goede uitleggen en mensen ertoe aansporen (les 24, p. 100)
- الدعوة إلى الضلالة ad-daʿwa ilā ḍ-ḍalāla
- mensen aansporen tot zonde of bidʿa (les 24, p. 100)
- السنة الحسنة as-sunna al-ḥasana
- een vergeten sunna herstellen, of als eerste een voorgeschreven goede daad doen (les 24, p. 103)
- السنة السيئة as-sunna as-sayyiʾa
- een bidʿa, ook als de invoerder haar mooi vindt (les 24, p. 103)
- إهداء الثواب ihdāʾ ath-thawāb
- de beloning van een daad aan een ander geven (les 24, p. 102)