الحديث السادس عشر: «لا تسبوا أصحابي»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: لا تسبوا أصحابي، لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه. والمد ربع الصاع، والنصيف النصف، أي لا ينال أحدكم بإنفاق مثل أحد ذهبًا من الأجر ما ينال أحدهم بإنفاق مد أو نصفه، لأن إنفاقهم كان مع الحاجة وفي نصرة النبي ﷺ، ولهم فضل السبق وشرف الصحبة. ومن فوائده: أن الصحابة كلهم عدول، وأن أفضلهم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة ثم أهل بدر ثم أحد ثم أهل بيعة الرضوان، وأن ما جرى بينهم كان عن اجتهاد وتأول ولم يخرج به أحد منهم عن العدالة، وأن سبهم حرام من فواحش المحرمات.
المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 19، من ص 76. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الصحابي aṣ-ṣaḥābī
- wie de Profeet ﷺ als gelovige ontmoette en als moslim stierf (les 19, p. 76)
- المد al-mudd
- een kwart ṣāʿ, ongeveer wat twee handen vullen (les 19, p. 76)
- العدالة al-ʿadāla
- de eigenschap die iemands overlevering en getuigenis aanvaardbaar maakt (les 19, p. 77)
- ما شجر بين الصحابة mā shajara bayna aṣ-ṣaḥāba
- de conflicten tussen metgezellen, waarover de Ahl as-Sunna zwijgen (les 19, p. 77)