الحديث (١)

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 3 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

الحديث الثالث عشر: تقبيل الحجر الأسود

عن عمر رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبله فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ﷺ يقبلك ما قبلتك رواه البخاري. أي لا تضر ولا تنفع بذاتك، وإنما النفع بالثواب على امتثال أمر الله، وهذا أمر تعبدي نفعله ولا نسأل عن علته. وفي الحديث أهمية اتباع السنة، وحماية عمر للتوحيد، فالضر والنفع بيد الله. ومن فوائده: الاقتداء بالنبي ﷺ وترك الاعتراض على السنن بالعقول، وأن تقبيل الحجر عبادة لله لا للحجر، وأن الإمام يبادر إلى البيان إذا خشي فساد الاعتقاد، وأنه لا يشرع تقبيل شيء من الكعبة إلا الحجر الأسود، ويستلم الركن اليماني فقط، والمشروع في الحجر أن يستلمه ويقبله، فإن لم يمكن استلمه وقبل يده، فإن لم يمكن أشار إليه، وأن التحسين والتقبيح من قبل الشرع لا العقل.

المصدر: كتاب الحديث (١)، المحاضرة 16، من ص 64. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

الحجر الأسود al-ḥajar al-aswad
de steen in een hoek van de Kaʿba die gekust wordt (les 16, p. 64)
الركن اليماني ar-rukn al-yamānī
de hoek van de Kaʿba die aangeraakt maar niet gekust wordt (les 16, p. 65)
الاستلام al-istilām
met de hand de steen of hoek aanraken (les 16, p. 66)
أمر تعبدي amr taʿabbudī
een daad die we uit gehoorzaamheid doen zonder naar de reden te vragen (les 16, p. 64)
التحسين والتقبيح at-taḥsīn wa-t-taqbīḥ
volgens het boek bepaald door de sharia, niet door het verstand (les 16, p. 66)