صلاة الكسوف والاستسقاء#
الكسوف والخسوف بمعنى واحد، وهو ذهاب ضوء أحد النيرين أو بعضه، وصلاته سنة مؤكدة عند وجود سببه، لقوله ﷺ: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي متفق عليه، وينادى لها: الصلاة جامعة. وهي ركعتان، في كل ركعة قيامان وقراءتان وركوعان وسجودان، يجهر فيها بالقراءة ويطيل، وكل قيام وركوع دون الذي قبله. ووقتها من ابتداء الكسوف إلى ذهابه، فإن انتهت قبل الانجلاء أكثر من الدعاء، وإن تجلى وهو فيها أتمها خفيفة، ولا تقضى إن لم يعلم بها إلا بعد زواله، ويسن أن يعظ الإمام الناس بعدها. والاستسقاء طلب السقيا من الله عند الجدب، وهو سنة مؤكدة، وأنواعه: الدعاء مطلقا، والدعاء بعد الجمعة أو غيرها، وأفضلها صلاة ركعتين وخطبة. يصليها بلا أذان ولا إقامة ويكبر ستا وخمسا كالعيد، ثم يخطب ويحول رداءه. ويسن عند نزول المطر أن يحسر عن بدنه لأنه حديث عهد بربه ويقول: اللهم صيبا نافعا، وإذا خيف الضرر: اللهم حوالينا ولا علينا.
المصدر: كتاب الفقه (٢)، المحاضرة 4، من ص 19. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الكسوف al-kusūf
- het verdwijnen van het licht van zon of maan, geheel of gedeeltelijk (les 4, p. 19)
- الصلاة جامعة aṣ-ṣalātu jāmiʿa
- de oproep voor het eclipsgebed in plaats van de adhān (les 4, p. 19)
- الاستسقاء al-istisqāʾ
- Allah om regen vragen bij droogte, op een vastgestelde manier (les 4, p. 22)
- تحويل الرداء taḥwīl ar-ridāʾ
- Sunna bij het gebed om regen (les 4, p. 23)