الجمع بين الصلاتين#
الجمع أن يجمع بين فرضين في وقت أحدهما تقديما أو تأخيرا، وهو خاص بالظهر والعصر والمغرب والعشاء، ورخص فيه الشرع عند المشقة كالسفر والمرض والخوف والمطر، فمناطه المشقة لا السفر. ومن أدلته حديث أنس: كان رسول الله ﷺ إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر ثم نزل فجمع بينهما متفق عليه، وحديث معاذ في غزوة تبوك. والمطر المبيح للجمع الغزير الذي يلحق بسببه مشقة، ومثله الثلج والوحل والريح الشديدة الباردة. والأفضل فعل الأرفق. ولا تجمع الجمعة والعصر لأنها صلاة مستقلة ولم يجمعها النبي ﷺ. والسنة للنازل أن يصلي كل صلاة في وقتها، وإن جمع فلا حرج، وإذا زال السبب بعد الجمع لم يعد، ولا تشترط الموالاة لحديث أسامة، ويؤذن أذانا واحدا ويقيم لكل صلاة، ويصلي الرواتب بعد الجمع إن لم يكن مسافرا، ولا يلزم المأموم نية القصر أو الجمع.
المصدر: كتاب الفقه (٢)، المحاضرة 15، من ص 58. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الجمع al-jamʿ
- twee verplichte gebeden in de tijd van een van beide bidden (les 15, p. 58)
- جمع التقديم jamʿ at-taqdīm
- beide gebeden in de tijd van het eerste (les 15, p. 59)
- جمع التأخير jamʿ at-taʾkhīr
- beide gebeden in de tijd van het tweede (les 15, p. 59)
- الموالاة al-muwālāt
- zonder onderbreking; volgens het boek niet vereist bij samenvoegen (les 15, p. 59)
- مناط الجمع manāṭ al-jamʿ
- volgens het boek is dat de moeite, niet het reizen zelf (les 15, p. 58)