الشرح الإجمالي للحديث التاسع عشر#
أفاد حديث من نفس عن مؤمن كربة… أن من فرج كربة عن مسلم أو سهل عليه أمرا أو ستر عليه زلة فإن الله يجازيه من جنس عمله، وأن من سلك طريقا حسيا كالمشي إلى مجالس العلماء أو معنويا كالمذاكرة والمطالعة والتفهم بنية صالحة وفقه الله للعلم النافع المؤدي إلى الجنة، وأن الشرف بالأعمال الصالحة لا بالأنساب. ومن فوائده: أن الجزاء من جنس العمل والثواب أعظم من العمل، والحث على التيسير على المعسر، والحث على الستر مقيدا بما إذا كان خيرا، والحث على عون الإخوان مقيدا بالبر والتقوى، فإن كان على إثم فحرام، والحث على سلوك طرق العلم، وألا يغتر الإنسان بنسبه، فأبو لهب لم ينفعه نسبه، وبلال وصهيب نالا المنازل العلى، وقال ﷺ: يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي… إلا بالتقوى أخرجه أحمد وصححه الأرناؤوط.
المصدر: كتاب الحديث (٢)، المحاضرة 21، من ص 80. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الجزاء من جنس العمل al-jazāʾ min jins al-ʿamal
- de beloning lijkt op de daad (les 21, p. 80)
- البر والتقوى al-birr wa-t-taqwā
- het kader waarbinnen hulp aan anderen goed is (al-Māʾida 5:2) (les 21, p. 81)
- الطريق الحسي والمعنوي aṭ-ṭarīq al-ḥissī wa-l-maʿnawī
- naar leerkringen gaan, en herhalen, lezen en nadenken (les 21, p. 80)
- التقوى at-taqwā
- volgens de hadith de enige maatstaf van voorrang (les 21, p. 82)