الحديث السادس: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يقول: الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر رواه مسلم. والتكفير التغطية والمراد المحو. والكبيرة على الأقرب: كل ذنب رتب عليه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة أو لعن أو نفي إيمان كقوله ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه أو براءة كقوله: من غشنا فليس منا. ومذهب أهل السنة أن أصحاب الكبائر ليسوا بكفار ما لم يستحلوها، ولا يخلدون في النار. قال القاضي عياض: الكبائر إنما يكفرها التوبة أو رحمة الله وفضله. ومن فوائده: أن الحسنات يذهبن السيئات، وأن الصغائر تكفر بالأعمال الصالحة والكبائر لا بد لها من توبة، وأن كل عمل صالح للتكفير، فإن لم يصادف صغيرة رفعت به الدرجات. ومن الكبائر: اجتنبوا السبع الموبقات، والتبرج، والنمص والوشم وتغيير خلق الله.
المصدر: كتاب الحديث (٢)، المحاضرة 6، من ص 29. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الكبائر al-kabāʾir
- zonden met een vaste straf, dreiging, vervloeking, ontkenning van geloof of distantiëring (les 6, p. 29)
- مكفرات mukaffirāt
- wat zonden bedekt en uitwist (les 6, p. 29)
- الصغائر aṣ-ṣaghāʾir
- zonden die door goede daden worden uitgewist (les 6, p. 30)
- الموبقات al-mūbiqāt
- zeven grote zonden die de Profeet ﷺ opsomde (les 6, p. 32)
- الاستحلال al-istiḥlāl
- een verboden daad als toegestaan beschouwen; volgens het boek maakt dat iemand ongelovig (les 6, p. 29)