الحديث السادس عشر: «كل سلامى من الناس عليه صدقة»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة متفق عليه، ولمسلم: ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. والسلامى المفاصل وهي ستون وثلاثمائة، و«عليه صدقة» صدقة ندب لا إيجاب، و«تعدل بين الاثنين» تصلح بينهما بالعدل. والمعنى: أن على كل مفصل صدقة كل يوم شكرا لله على نعمة تركيب الأعضاء، وكل عمل من أعمال الخير صدقة. ومن فوائده: استحباب الصدقة عن كل مفصل، وإجزاء ركعتي الضحى، والحث على معونة الأخ وإماطة الأذى، وإذا كانت إماطة الأذى الحسي صدقة فإماطة الأذى المعنوي ببيان البدع والمنكرات أبلغ. ووقت الضحى من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل الزوال، وأفضله عند اشتداد الحر، وأقله ركعتان ولا حد لأكثره.
المصدر: كتاب الحديث (٢)، المحاضرة 17، من ص 66. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- السلامى as-sulāmā
- de gewrichten van het lichaam; volgens Muslim 360 (les 17, p. 66)
- صدقة ندب ṣadaqat nadb
- aanmoediging, geen verplichting (les 17, p. 66)
- إماطة الأذى imāṭat al-adhā
- iets wat mensen hindert van de weg halen, zoals een steen of afval (les 17, p. 67)
- صلاة الضحى ṣalāt aḍ-ḍuḥā
- minstens twee rakʿa's tussen zonsopgang en kort voor de middag (les 17, p. 68)