الحديث الأول: «من عادى لي وليا»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله عز وجل قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه… أخرجه البخاري. والمعنى: أعلمته بالهلاك والنكال. وجنس الفرائض أحب إلى الله من جنس النوافل. ومعنى «كنت سمعه…» على الأقرب: أن الله يسدده في سمعه وبصره ويده ورجله. وفي الحديث إثبات أولياء الله، وقال ابن تيمية: «من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا»، وليس من شرط الولي خوارق العادات، بل يعرض عمله على الكتاب والسنة. وولاية الله نوعان: عامة لجميع الخلق، وخاصة للمتقين. وليس الولي واسطة بين الله وعباده في الدعاء. ومن فوائده: أن معاداة الأولياء من الكبائر، وإثبات المحبة لله وتفاضلها، وتفاضل الأعمال، فقد سئل ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: الصلاة على وقتها. وكثرة النوافل سبب لمحبة الله، وإجابة الدعاء مقيدة بألا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.
المصدر: كتاب الحديث (٢)، المحاضرة 1، من ص 9. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الولي al-walī
- volgens Ibn Taymiyya: elke gelovige die godvrezend is (les 1, p. 11)
- الولاية العامة al-wilāya al-ʿāmma
- Allahs beheer over alle schepselen, gelovig en ongelovig (les 1, p. 11)
- الولاية الخاصة al-wilāya al-khāṣṣa
- Allahs hulp en leiding voor de godvrezenden (les 1, p. 11)
- النوافل an-nawāfil
- aanbidding bovenop de plichten; veel ervan leidt tot Allahs liefde (les 1, p. 10)
- آذنته بالحرب ādhantuhu bi-l-ḥarb
- Ik kondig hem ondergang en straf aan (les 1, p. 9)