تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

الوحدة 1: الأحاديث ١–٦

نظرة عامة

الوحدة 1 · 6 دروس

الأحاديث ١–٦

ستة دروس مجموعة في صفحة واحدة

ولاية الله ومحبته لمن تقرب إليه بالفرائض ثم النوافل، والاقتصاد في العبادة واتباع السنة دون غلو، وحرص النبي ﷺ على أمته، والصبر على الدين في آخر الزمان، ودخول الجنة بأداء الواجبات، وتكفير الصلوات والجمعة ورمضان للصغائر إذا اجتنبت الكبائر.

المصدر: كتاب الحديث (٢)، سلسلة زاد العلمية · ص 9–32

تقدّمك في هذه الوحدة0%

الوحدة الأولى في خريطة واحدة

ستة أحاديث، لكل درس حديث.

الأحاديث ١–٦الوحدة الأولى
  • من عادى لي ولياالحديث ١
    • الولاية
    • الفرائض ثم النوافل
    • المحبة
  • إني لأخشاكم للهالحديث ٢
    • الاقتصاد
    • ترك الغلو
    • اتباع السنة
  • مثلي ومثلكمالحديث ٣
    • ضرب المثل
    • الحرص على الأمة
  • القابض على الجمرالحديث ٤
    • الفتن
    • أجر خمسين
  • أأدخل الجنة؟الحديث ٥
    • الواجبات
    • الحلال والحرام
  • الصلوات الخمسالحديث ٦
    • التكفير
    • الكبائر

الوحدة في لمحة

  1. معاداة أولياء الله من كبائر الذنوب، والله يحارب من عاداهم.
  2. الولي هو المؤمن التقي، وليس من شرطه خوارق العادات، ولا يكون واسطة بين الله وعباده.
  3. جنس الفرائض أحب إلى الله من جنس النوافل، وكثرة النوافل سبب لمحبته.
  4. الاقتصاد في العبادة سنة، والزيادة على هدي النبي ﷺ مذمومة كالنقص عنه.
  5. الإنسان إلى النذير أحوج منه إلى البشير؛ التحلية بعد التخلية.
  6. زيادة أجر المتأخرين لا تدل على أفضليتهم على الصحابة.
  7. من اقتصر على الواجبات لا يحرم من الجنة، لكنه فوت ربحًا عظيمًا.
  8. الصغائر تكفرها الأعمال الصالحة، والكبائر لا بد لها من توبة.

دروس الوحدة

  1. الدرس 1 · ص 9 الحديث الأول: «من عادى لي وليا»
  2. الدرس 2 · ص 16 الحديث الثاني: «أما والله إني لأخشاكم لله»
  3. الدرس 3 · ص 20 الحديث الثالث: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا»
  4. الدرس 4 · ص 23 الحديث الرابع: «يأتي على الناس زمان»
  5. الدرس 5 · ص 26 الحديث الخامس: «أرأيت إذا صليت المكتوبات»
  6. الدرس 6 · ص 29 الحديث السادس: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة»

أنشطة الكتاب في الصفحات ١٥ و١٩ و٢٢ و٢٥ و٢٨ و٣٢. الشرح الإجمالي للأحاديث في الكتاب للاطلاع فقط.

المخططات

نوعا ولاية الله

كما في فوائد الحديث الأول.

مقارنةلمنمعناها أو دليلها
عامةللخلق كلهم، المؤمن والكافرالتدبير والقيام بشؤونهم
خاصةللمتقينكما في البقرة ٢٥٧ ويونس ٦٢–٦٣

الدرس 1ص 11

تفاضل الأعمال

كما في فوائد الحديث الأول.

  1. من حيث الجنسالفرائض أحب من النوافل
  2. من حيث النوعالصلاة أحب مما دونها من الفرائض
  3. في أفرادهارجلان صليا صلاة واحدة وبينهما كما بين المشرق والمغرب

علامات الكبيرة

كما في شرح الحديث السادس.

  1. حد في الدنياكالزنى
  2. وعيد في الآخرةكأكل الربا
  3. لعن فاعله
  4. نفي الإيمان«لا يؤمن أحدكم...»
  5. البراءة«من غشنا فليس منا»

الشرح

  1. «كنت سمعه...»

    أقرب الوجهين أن الله يسدد وليه في سمعه وبصره ويده ورجله، فلا يسمع ولا يبصر ولا يعمل إلا ما يرضيه.

  2. من الذي يجاب دعاؤه؟

    إذا أحب الله عبدًا أجاب مسألته، إلا إذا دعا بإثم أو قطيعة رحم أو ظلم، فالنصوص يقيد بعضها بعضًا.

  3. الرد على من منع المباحات

    الأولى التوسط: لا إفراط في الطيبات يؤدي إلى الترف، ولا منع لها يفضي إلى التنطع والخروج عن السنة.

  4. من يغبطهم النبي ﷺ في آخر الزمان

    قال ابن القيم: المتمسكون بالسنة إذا رغب عنها الناس، التاركون لما أحدثوه، المجردون للتوحيد، المنتسبون إلى الله بالعبودية وإلى رسوله بالاتباع.

  5. مذهب أهل السنة في مرتكب الكبيرة

    لا تسلبه الكبيرة اسم الإيمان، ولا يكفر ما لم يستحلها، ولا يخلد في النار.

  6. ماذا تكفر الجمعات ورمضان؟

    كل واحد منها صالح للتكفير؛ فإن لم يصادف صغيرة كتبت له حسنات ورفعت له درجات.

  7. ترك السنن (للاطلاع فقط)

    يجوز الاقتصار على الواجبات، لكن الصحابة كانوا يثابرون على السنن، وإنما لم ينبه النبي ﷺ السائل عليها تيسيرًا لقرب عهده بالإسلام.

    مزيد من الشرح

    الشرح الإجمالي في الكتاب للاطلاع فقط.

خلاصات

تعريفمن الكتاب

الولي

  • من كان مؤمنًا تقيًّا كان لله وليًّا (ابن تيمية).
  • يعرض عمل من زعمت له الولاية على الكتاب والسنة.
فرقمن الكتاب

تكفير الذنوب

  • الصغائر: تكفرها الأعمال الصالحة.
  • الكبائر: لا بد لها من توبة.
  • حقوق الناس: لا بد فيها من القصاص ولو صغيرة.
تعدادمن الكتاب

من يغبطهم النبي ﷺ

  1. التمسك بالسنة إذا رغب عنها الناس
  2. ترك المحدثات
  3. تجريد التوحيد
  4. الانتساب إلى الله ورسوله وحدهما

المصطلحات

آذنته بالحرب

ādhantuhu bi-l-ḥarb

أعلمته بالهلاك والنكال.

الولاية العامة

al-wilāya al-ʿāmma

ولاية الله على الخلق كلهم تدبيرًا وقيامًا بشؤونهم، للمؤمن والكافر.

الولاية الخاصة

al-wilāya al-khāṣṣa

ولاية الله للمتقين.

الرهط

ar-rahṭ

الجماعة من ثلاثة أو سبعة إلى عشرة.

رغب عن سنتي

raghiba ʿan sunnatī

مال عن طريقتي وأعرض عنها.

المتنطعون

al-mutanaṭṭiʿūn

المتشددون في غير موضع التشديد.

قاله النووي.

الحجز

al-ḥujaz

جمع حجزة: معقد الإزار والسراويل.

كناية عن حرصه على منع أمته من المعاصي.

الجمر

al-jamr

جمع جمرة: الشعلة من النار.

التكفير

at-takfīr

التغطية، والمراد المحو.

الكبيرة

al-kabīra

كل ذنب رتب عليه الشارع حدًّا أو وعيدًا أو لعنًا أو نفي إيمان أو براءة.

الأحاديث

الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.

  1. عن أبو هريرة

    «إن الله عز وجل قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته»

    التخريج: أخرجه البخاري

    الحديث الأول.

  2. عن ابن مسعود

    «سألت: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «الصلاة على وقتها»»

    التخريج: رواه البخاري ومسلم

    في تفاضل الأعمال من حيث النوع.

  3. عن أنس بن مالك

    «جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ؟! قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا. فجاء رسول الله ﷺ إليهم فقال: «أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني»»

    التخريج: متفق عليه

    الحديث الثاني.

  4. «أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل»

    التخريج: متفق عليه

    في الاقتصاد في العبادة.

  5. «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد»

    التخريج: متفق عليه

    في ذم الزيادة على هدي النبي ﷺ.

  6. «إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين»

    التخريج: رواه أحمد وصححه الألباني

    في التحذير من الغلو.

  7. عن ابن مسعود

    «هلك المتنطعون، قالها ثلاثا»

    التخريج: رواه مسلم

    قال النووي: هم المتشددون في غير موضع التشديد.

  8. عن جابر بن عبد الله

    «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي»

    التخريج: أخرجه مسلم

    الحديث الثالث.

  9. عن أنس بن مالك

    «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر»

    التخريج: رواه الترمذي وصححه الألباني

    الحديث الرابع.

  10. «إن من ورائكم أيام الصبر، المتمسك فيهن يومئذ بمثل ما أنتم عليه كأجر خمسين منكم. قالوا: يا نبي الله، أو منهم؟ قال: بل منكم»

    التخريج: أخرجه الطبراني وصححه الألباني

    مع الحديث الرابع؛ وبين ابن حجر أنه لا يدل على تفضيل غير الصحابة عليهم.

  11. عن جابر بن عبد الله

    «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال: أرأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات، وصمت رمضان، وأحللت الحلال، وحرمت الحرام، ولم أزد على ذلك شيئا، أأدخل الجنة؟ قال: «نعم». قال: والله لا أزيد على ذلك شيئا»

    التخريج: رواه مسلم

    الحديث الخامس.

  12. «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»

    التخريج: متفق عليه

    في أن الصوم من أسباب دخول الجنة.

  13. عن أبو هريرة

    «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر»

    التخريج: رواه مسلم

    الحديث السادس.

  14. «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»

    التخريج: متفق عليه

    مثال لنفي الإيمان، وهو من علامات الكبيرة.

  15. «من غشنا فليس منا»

    التخريج: رواه مسلم

    مثال للبراءة، وهي من علامات الكبيرة.

  16. «اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا: وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات»

    التخريج: رواه البخاري ومسلم

    من أمثلة الكبائر.

  17. «صنفان من أهل النار لم أرهما... ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها»

    التخريج: رواه مسلم

    ذكره الكتاب في التبرج من الكبائر، واقتصر على بعضه.

  18. «لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله»

    التخريج: رواه البخاري ومسلم

    ذكره الكتاب في النمص والوشم وتغيير الخلقة من الكبائر.

الأعلام

الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.

المذكورون في المتن

أئمة التخريج

مراجعة سريعة

أهم النقاط قبل الاختبار

  • الولي: المؤمن التقي؛ يتقرب بالفرائض ثم النوافل.
  • الاقتصاد في العبادة واتباع السنة دون غلو ولا تفريط.
  • النبي ﷺ حريص على أمته، والناس إلى النذير أحوج.
  • الصابر على دينه في آخر الزمان كالقابض على الجمر.
  • الصلوات والجمعة ورمضان تكفر الصغائر إذا اجتنبت الكبائر.

بطاقات الحفظ

مفضلتي

اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.

اختبر نفسك

  1. أي الوجهين أقرب في «كنت سمعه الذي يسمع به»؟

  2. من شرط الولي أن يمشي على الماء أو يطير في السماء.

  3. ما معنى «المتنطعون»؟

  4. هل يدل «أجر خمسين منكم» على أفضلية المتأخرين على الصحابة؟

  5. من اقتصر على الواجبات حرم من الجنة.

  6. ما الذي يكفر الكبائر؟

النص الأصلي

هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:

  1. الدرس 1 الحديث الأول: «من عادى لي وليا»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 9–15

  2. الدرس 2 الحديث الثاني: «أما والله إني لأخشاكم لله»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 16–19

  3. الدرس 3 الحديث الثالث: «مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 20–22

  4. الدرس 4 الحديث الرابع: «يأتي على الناس زمان»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 23–25

  5. الدرس 5 الحديث الخامس: «أرأيت إذا صليت المكتوبات»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 26–28

  6. الدرس 6 الحديث السادس: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة»

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 29

الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب الحديث (٢)، سلسلة زاد العلمية · ص 9–32 ص 9

هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.