الحديث (٢)

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 2 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

الحديث التاسع: «كن في الدنيا كأنك غريب»

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله ﷺ بمنكبي فقال: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وكان ابن عمر يقول: «إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك» رواه البخاري. والغريب البعيد عن موطنه لا يتخذ الدار موطنا ولا يحدث نفسه بالبقاء، وهذه كلمة جامعة لأنواع النصائح، إذ الغريب قليل الحسد والعداوة والعلائق. وعابر السبيل أشد حالا من الغريب. وفي الحديث الأمر بالزهد وعدم الركون إلى الدنيا، وانتهاز الفرصة قبل المرض والفقر والموت. ومن فوائده: التزهيد في الدنيا، وحسن تعليم النبي ﷺ بضرب الأمثال، وعدم طول الأمل، وأن يأخذ من صحته لمرضه ومن حياته لموته.

المصدر: كتاب الحديث (٢)، المحاضرة 9، من ص 40. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

الغريب al-gharīb
wie ver van huis is en zijn verblijfplaats niet als thuis ziet (les 9, p. 40)
عابر سبيل ʿābir sabīl
wie alleen een weg passeert; volgens het boek nog minder gebonden dan de vreemdeling (les 9, p. 41)
المنكب al-mankib
waar bovenarm en schouder samenkomen (les 9, p. 40)
طول الأمل ṭūl al-amal
ervan uitgaan dat je nog lang leeft en daarom uitstellen (les 9, p. 42)