﴿قد أفلح من تزكى﴾#
﴿قد أفلح من تزكى﴾ أي من تطهر من الشرك وآمن بالله وحده وعمل بشرائعه وطهر نفسه من الأخلاق الرذيلة، ﴿وذكر اسم ربه﴾ بقلبه ولسانه، ﴿فصلى﴾ أي تعبد بالصلاة وغيرها، وخص الصلاة لأنها ميزان الأعمال وأشرفها. ﴿بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾، وعن ابن مسعود أنه قرأها فقال: «أتدرون لم آثرنا الحياة الدنيا على الآخرة؟ لأن الدنيا حضرت وعجلت لنا طيباتها وطعامها وشرابها ولذاتها وبهجتها، والآخرة غيبت عنا، فأخذنا العاجل وتركنا الآجل». ﴿والآخرة خير وأبقى﴾. ﴿إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى﴾، فقد تتابعت كتب الله على أن الآخرة خير وأبقى. ومن الفوائد: أن الناس في التذكرة قسمان، وأن الفلاح بتزكية النفس باتباع الرسول ﷺ دون ابتداع في الاعتقاد والأقوال والأفعال، خلافا لبعض المبتدعة في الأذكار المبتدعة كبعض أصحاب الطرق الصوفية، وأن الله رتب الاستقامة على ثلاثة: التزكية، ثم ذكر الله، ثم الصلاة.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 11، من ص 44. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- تزكى tazakkā
- zich zuiveren van shirk en lage karaktertrekken (les 11, p. 44)
- تؤثرون tuʾthirūn
- het vergankelijke wereldse leven voorrang geven (les 11, p. 44)
- الصحف الأولى aṣ-ṣuḥuf al-ūlā
- de bladen van Ibrāhīm en Mūsā (les 11, p. 45)
- تزكية النفس tazkiyat an-nafs
- de ziel reinigen door tawḥīd en het volgen van de Boodschapper ﷺ (les 11, p. 45)
- الاستقامة al-istiqāma
- recht blijven op de weg van Allah: reinigen, gedenken, bidden (les 11, p. 46)