﴿إلا الذين آمنوا﴾#
أقسم الله على أن الناس يركبون طبقا عن طبق: نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم نفخ الروح ثم طفلا ثم صبيا ثم مميزا ثم مكلفا ثم الموت ثم الآخرة. ثم أنكر عليهم ترك الإيمان وعدم السجود عند سماع القرآن، والسجود هنا الخضوع لله بسجود الجسد أو بخشوع القلب. بل الذين كفروا يكذبون عنادا، والله أعلم بما يوعون، فبشرهم بعذاب أليم، والبشارة تؤثر في البشرة فرحا أو حزنا، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون أي غير مقطوع. ويشمل تغير الأحوال الزمان والمكان والأبدان والقلوب. والاستثناء في الآية منقطع. وسجود التلاوة سنة مؤكدة لا واجب، لأن عمر قرأ النحل على المنبر فسجد، ثم قرأها في الجمعة التالية فلم يسجد وقال: «إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء»، ولم ينكر عليه الصحابة.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 3، من ص 16. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- طبقا عن طبق ṭabaqan ʿan ṭabaq
- de opeenvolgende fasen van de mens tot het hiernamaals (les 3, p. 16)
- غير ممنون ghayr mamnūn
- een blijvende beloning zonder einde (les 3, p. 16)
- الاستثناء المنقطع al-istithnāʾ al-munqaṭiʿ
- een uitzondering waarbij het uitgezonderde niet tot de eerste groep hoort (les 3, p. 17)
- سجود التلاوة sujūd at-tilāwa
- neerbuigen bij een sajda-vers; volgens het boek sterk aanbevolen sunna (les 3, p. 18)