﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه﴾#
﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن﴾ الابتلاء من الله يكون بالخير والشر، والإنسان جاهل ظالم يظن أن إكرام الله له في الدنيا دليل على كرامته عنده، ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه﴾ ضيقه، ﴿فيقول ربي أهانن﴾، ﴿كلا﴾ ردع وزجر وإبطال: ليس كل من نعمه الله كريما عليه ولا كل من قدر عليه رزقه مهانا عنده. ﴿بل لا تكرمون اليتيم﴾ لا تعطفون على اليتامى الذين انكسرت قلوبهم بفقد الأب، ﴿ولا تحاضون على طعام المسكين﴾، ﴿وتأكلون التراث أكلا لما﴾ أي شديدا تأكلون نصيبكم ونصيب غيركم، ﴿وتحبون المال حبا جما﴾ أي كثيرا. ومن الفوائد: قصور نظر الإنسان واعتباره الغنى والفقر مقياسا عند الله، وأن حالة الإنسان في الدنيا ليست دليلا على منزلته عند الله، فرب رجل في نعمة هو مسخوط عليه، ورب أشعث أغبر مطرود بالأبواب لو أقسم على الله لأبره.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 16، من ص 62. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الابتلاء al-ibtilāʾ
- Allahs beproeving, met goed of met kwaad (les 16, p. 62)
- قدر عليه رزقه qadara ʿalayhi rizqahu
- de voorziening van iemand krap maken (les 16, p. 62)
- التراث at-turāth
- wat van de overledene wordt nagelaten (les 16, p. 63)
- لما lammā
- hevig eten: het eigen deel en dat van anderen (les 16, p. 63)
- جما jammā
- veel en opgehoopt, zoals water dat zich in een bak verzamelt (les 16, p. 63)