بشرى من الله تعالى لنبيه ﷺ#
في قوله: ﴿سنقرئك فلا تنسى﴾ بشرى من الله لنبيه ﷺ ولأمته بأنه تكفل بحفظ كتابه وجمعه في صدر رسوله ﷺ، وثبت في الصحيح عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يعالج من التنزيل شدة ويحرك شفتيه خشية أن يتفلت منه، فنزل: ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه﴾. وجعل الله النبي ﷺ ميسرا في كل أمره، فما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما كما روت عائشة، وفي صحيح البخاري: كانت الأمة تأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت. ثم قال: ﴿فذكر إن نفعت الذكرى﴾ أي ما دامت الذكرى مقبولة، ومفهومه أن الذكرى إن زادت الشر لم تكن مأمورا بها بل منهيا عنها. ﴿سيذكر من يخشى﴾ ﴿ويتجنبها الأشقى﴾ ﴿الذي يصلى النار الكبرى﴾ ﴿ثم لا يموت فيها ولا يحيى﴾ أي لا يستريح بالموت ولا يحيا حياة كريمة.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 10، من ص 42. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الذكرى adh-dhikrā
- herinneren aan Allah en Zijn geboden; geboden zolang zij baat (les 10, p. 43)
- مفهوم الآية mafhūm al-āya
- wat uit het vers volgt voor het tegengestelde geval (les 10, p. 43)
- الأشقى al-ashqā
- de ongelovige die de vermaning mijdt en volhardt in ongeloof (les 10, p. 43)
- النار الكبرى an-nār al-kubrā
- het vuur van de Hel (les 10, p. 44)