﴿والسماء ذات الرجع﴾#
أقسم الله ثانية بالسماء ذات الرجع، أي ترجع بالغيث والمطر بعد المطر، وبالأرض ذات الصدع، أي تتصدع وتنشق عن النبات والشجر والثمار والأنهار، على أن القرآن قول فصل يفصل بين الحق والباطل، وما هو بالهزل بل جد. والكفار يكيدون كيدا، يمكرون بالناس ويدعونهم إلى خلاف القرآن ويكيدون لرسول الله ﷺ، والله يكيد كيدا أي يستدرجهم من حيث لا يعلمون، لإظهار الحق ودفع الباطل وليعلم من الغالب. فمهل الكافرين أمهلهم رويدا أي قليلا. ومن الفوائد: وجوب الأخذ بكتاب الله، فالمسلمون غلبوا لما تمسكوا به وهزموا لما أعرضوا عنه، وأن السورة اشتملت على الرقابة على كل نفس، ونفي القوة والناصر يوم القيامة، وأن القرآن حق وجد، والوعيد.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 8، من ص 35. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- ذات الرجع dhāt ar-rajʿ
- de hemel die steeds terugkeert met regen (les 8, p. 35)
- ذات الصدع dhāt aṣ-ṣadʿ
- de aarde die openbarst voor planten en rivieren (les 8, p. 35)
- قول فصل qawl faṣl
- de Koran scheidt tussen waarheid en valsheid (les 8, p. 35)
- الكيد al-kayd
- bij de ongelovigen: misleiding; bij Allah: hen geleidelijk grijpen (les 8, p. 35–36)
- رويدا ruwaydā
- een kort uitstel (les 8, p. 36)