﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾#
من أوتي كتابه وراء ظهره غلت يمينه إلى عنقه وجعلت شماله وراء ظهره، جزاء وفاقا لأنه نبذ كتاب الله وراء ظهره، فيدعو ثبورا ويصلى سعيرا، لأنه كان في أهله مسرورا لا يفكر في البعث، وظن أن لن يحور أي لن يرجع، ومنه: اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور، وقال لبيد: «وما المرء إلا كالشهاب وضوئه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع». بلى إن ربه كان به بصيرا. ومن الفوائد أن الكتاب سجل الأعمال، واليمين علامة السعادة، وأن البعث مقتضى الحكمة. ثم أقسم الله بالشفق، و«لا» للتأكيد والتنبيه، والشفق الحمرة بعد الغروب، قال الواحدي: هذا قول المفسرين وأهل اللغة جميعا، وأقسم بالليل وما جمع، وبالقمر إذا اتسق أي تم بدرا.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 2، من ص 12. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- ثبورا thubūr
- de ongelovige roept 'wee mij, ondergang' (les 2, p. 12)
- يحور yaḥūr
- al-ḥawr is terugkeer; de ongelovige dacht niet terug te keren (les 2, p. 12)
- الشفق ash-shafaq
- de rode gloed aan de horizon na zonsondergang (les 2, p. 15)
- وسق wasaqa
- de nacht brengt samen wat zich in zijn duisternis terugtrekt (les 2, p. 15)
- اتسق ittasaqa
- de maan wordt volledig, een volle maan (les 2, p. 15)