التفسير (٣)

تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

ادرس الوحدة 1 كاملة مخططات ومصطلحات وأحاديث وأعلام واختبار لكل دروس الوحدة →

﴿وأما من أوتي كتابه وراء ظهره﴾

من أوتي كتابه وراء ظهره غلت يمينه إلى عنقه وجعلت شماله وراء ظهره، جزاء وفاقا لأنه نبذ كتاب الله وراء ظهره، فيدعو ثبورا ويصلى سعيرا، لأنه كان في أهله مسرورا لا يفكر في البعث، وظن أن لن يحور أي لن يرجع، ومنه: اللهم إني أعوذ بك من الحور بعد الكور، وقال لبيد: «وما المرء إلا كالشهاب وضوئه … يحور رمادا بعد إذ هو ساطع». بلى إن ربه كان به بصيرا. ومن الفوائد أن الكتاب سجل الأعمال، واليمين علامة السعادة، وأن البعث مقتضى الحكمة. ثم أقسم الله بالشفق، و«لا» للتأكيد والتنبيه، والشفق الحمرة بعد الغروب، قال الواحدي: هذا قول المفسرين وأهل اللغة جميعا، وأقسم بالليل وما جمع، وبالقمر إذا اتسق أي تم بدرا.

المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 2، من ص 12. ملخص بصياغة المحرِّر.

المصطلحات

ثبورا thubūr
de ongelovige roept 'wee mij, ondergang' (les 2, p. 12)
يحور yaḥūr
al-ḥawr is terugkeer; de ongelovige dacht niet terug te keren (les 2, p. 12)
الشفق ash-shafaq
de rode gloed aan de horizon na zonsondergang (les 2, p. 15)
وسق wasaqa
de nacht brengt samen wat zich in zijn duisternis terugtrekt (les 2, p. 15)
اتسق ittasaqa
de maan wordt volledig, een volle maan (les 2, p. 15)