سورة الطارق#
سورة الطارق مكية، أخرج البيهقي عن ابن عباس أنها نزلت بمكة، وعن جابر أن النبي ﷺ قال لمعاذ لما أطال في المغرب: أفتان أنت يا معاذ، أما يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق والشمس وضحاها ونحو هذا؟ أخرجه ابن حبان وصححه الألباني. أقسم الله بالسماء والطارق، وهو النجم الثاقب المضيء، وسمي طارقا لأنه يظهر بالليل ويختفي بالنهار، على أن كل نفس عليها حافظ من الله يحرسها ويكتب عملها. ثم أمر الإنسان أن ينظر مم خلق: من ماء دافق يخرج من بين صلب الرجل وترائبه، والصواب أنه ماء الرجل لا المرأة، ومن قدر على البدء فهو على الإعادة أقدر، وهذا قياس عقلي. يوم تبلى السرائر وتنكشف، فما له من قوة ولا ناصر. ومن الفوائد: وجوب مراقبة النفس، ووجوب العناية بعمل القلب أكثر من عمل الجوارح، بتخليصه من الشرك والبدع والحقد والبغضاء وكراهة ما أنزل الله وكراهة الصحابة.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 7، من ص 31. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الطارق aṭ-ṭāriq
- de ster die alleen 's nachts verschijnt, zoals iemand die 's nachts aanklopt (les 7, p. 32)
- النجم الثاقب an-najm ath-thāqib
- de lichtende ster die het donker doorboort (les 7, p. 32)
- ماء دافق māʾ dāfiq
- het zaad dat met kracht uit de man komt (les 7, p. 32)
- الترائب at-tarāʾib
- de bovenkant van de borst; volgens het boek van de man (les 7, p. 32–33)
- تبلى السرائر tublā s-sarāʾir
- de geheimen van de harten worden blootgelegd op de Dag (les 7, p. 33)
- مراقبة النفس murāqabat an-nafs
- jezelf in de gaten houden, wetend dat een bewaker je daden telt (les 7, p. 33)