سورة الغاشية#
سورة الغاشية مكية. ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ أي القيامة التي تغشى الناس بالأهوال والكروب، والاستفهام للتشويق، و«هل» بمعنى «قد» فيها مزيد تشويق. ﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ وهي وجوه الكفار ذليلة، ﴿عاملة ناصبة﴾ تكبرت في الدنيا عن طاعة الله فأعملها وأنصبها في النار بجر السلاسل والأغلال والخوض في جهنم، وهذا على الراجح بيان لحالهم في الآخرة لأنه قيده بيوم القيامة. ﴿تصلى نارا حامية﴾ ﴿تسقى من عين آنية﴾ بلغت غاية الحر، ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ وهو نبت يقال له الشبرق إذا يبس سمي ضريعا، سام ذو شوك، ﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾. ومن الفوائد: أن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا، فعين الماء تطفئ النار في الدنيا، أما في الآخرة فالنار يوجد بها عين يسقى منها أهلها، وشدة عذاب أهل النار، فالجوع من ضروب تعذيبهم.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 12، من ص 47. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الغاشية al-ghāshiya
- de Opstanding, die de mensen overdekt met verschrikkingen (les 12, p. 47)
- خاشعة khāshiʿa
- vernederd; de gezichten van de ongelovigen (les 12, p. 48)
- ناصبة nāṣiba
- vermoeid door het zwoegen in het Vuur (les 12, p. 48)
- عين آنية ʿayn āniya
- een bron waarvan de hitte het uiterste bereikte (les 12, p. 48)
- الضريع aḍ-ḍarīʿ
- de verdorde plant shibriq: giftig, met grote doornen (les 12, p. 48)