تحميل PDF

المصدر: سلسلة زاد العلمية، إعداد مجموعة زاد. هذا ملخص للدراسة وليس نص الكتاب.

الوحدة 5: سورة الغاشية

نظرة عامة

الوحدة 5 · 3 دروس

سورة الغاشية

ثلاثة دروس مجموعة في صفحة واحدة

سورة مكية تذكر الغاشية، ثم تصف وجوه أهل النار وطعامهم وشرابهم، ثم وجوه أهل الجنة ونعيمها، ثم تدعو إلى النظر في الإبل والسماء والجبال والأرض، وتختم بأن النبي ﷺ مذكر وأن إلى الله إياب الخلق وحسابهم.

المصدر: كتاب التفسير (٣)، سلسلة زاد العلمية · ص 47–56

تقدّمك في هذه الوحدة0%

سورة الغاشية في خريطة واحدة

مقاطع السورة كما شرحها الكتاب.

سورة الغاشيةالوحدة الخامسة
  • وجوه خاشعةالآيات ١–٧
    • عاملة ناصبة
    • عين آنية
    • ضريع
  • وجوه ناعمةالآيات ٨–١٦
    • لسعيها راضية
    • جنة عالية
    • سرر وأكواب ونمارق وزرابي
  • آيات في الخلقالآيات ١٧–٢٠
    • الإبل
    • السماء
    • الجبال
    • الأرض
  • التذكير والحسابالآيات ٢١–٢٦
    • إنما أنت مذكر
    • لست عليهم بمسيطر
    • إلينا إيابهم

الوحدة في لمحة

  1. الغاشية يوم القيامة، تغشى الناس بأهوالها؛ والاستفهام للتشويق.
  2. الراجح أن ﴿عاملة ناصبة﴾ وصف لحال الكفار في الآخرة لا في الدنيا، لتقييده بيومئذ.
  3. أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا: في النار عين يشرب منها.
  4. أهل الجنة راضون عن سعيهم في الدنيا، وكلامهم فيها تسبيح وتحميد بلا كلفة.
  5. نعيم الآخرة لا يشبه ما في الدنيا إلا في الاسم.
  6. العمل من أجل الجنة مذهب السلف، خلافا لأهل البدع.
  7. خص الإبل بالذكر لأنها كانت ألصق الحيوان بالناس وأنفعه لهم.
  8. الهداية بيد الله، فلا ييأس الداعي إذا عاند المدعو.

دروس الوحدة

  1. الدرس 12 · ص 47 سورة الغاشية
  2. الدرس 13 · ص 50 ﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾
  3. الدرس 14 · ص 51 ﴿فيها سرر مرفوعة﴾

أنشطة الكتاب في الصفحات ٤٩ و٥٢ و٥٦.

المخططات

أهل النار وأهل الجنة

كما في الآيات ٢–١٦.

مقارنةالوجوهالشرابالحال
أهل النارخاشعةمن عين آنيةعاملة ناصبة، طعامها ضريع
أهل الجنةناعمةمن عين جاريةراضية في جنة عالية

الدرس 12ص 48

أدلة كروية الأرض عند الكتاب

التسطيح لا ينافي الكروية.

  1. ﴿يكور الليل على النهار﴾التكوير على الأرض يدل على أنها مكورة
  2. ﴿وإذا الأرض مدت﴾المد يوم القيامة، فهي اليوم غير ممدودة
  3. المشاهدةمن سافر غربا رجع من الشرق إلى مكانه

الشرح

  1. جنة عالية

    في أعلى عليين، منازلها عالية، وأوسطها الفردوس وفوقه عرش الرحمن، غرف من فوقها غرف تجري من تحتها الأنهار.

  2. لماذا وصف الله الجنة؟

    ليشوق إليها ويحث على العمل لها؛ والعمل للجنة مذهب السلف.

  3. إذا لم تتأثر بالتذكير

    الذكرى تنفع المؤمنين، فإذا ذكرت فلم تجد أثرا فاتهم نفسك، فإن في إيمانك نقصا.

  4. وظيفة الداعي

    وظيفة الرسول ﷺ ومن بعده من الدعاة التذكير، والحساب على الله.

خلاصات

تعدادمن الكتاب

آيات النظر في الخلق

  1. الإبل كيف خلقت
  2. السماء كيف رفعت بلا عمد
  3. الجبال كيف نصبت
  4. الأرض كيف سطحت
تعدادمن الكتاب

من شدة عذاب أهل النار

  1. النار الحامية
  2. الشرب من عين آنية
  3. الجوع، وطعامهم ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع

المصطلحات

الغاشية

al-ghāshiya

يوم القيامة يغشى الناس بالأهوال والكربات.

الضريع

aḍ-ḍarīʿ

نبت يقال له الشبرق، فإذا يبس سمي ضريعا؛ سام ذو شوك.

لاغية

lāghiya

كلمة لغو أو باطل أو فحش.

نمارق

namāriq

وسائد من حرير وإستبرق مصفوفة للاتكاء.

زرابي

zarābiyy

أحسن البسط، مبثوثة في المجالس.

سطحت

suṭiḥat

بسطت ومدت ليعيش عليها الناس، ولا ينافي كرويتها.

إيابهم

iyābahum

رجوعهم وجمعهم يوم القيامة.

مراجعة سريعة

أهم النقاط قبل الاختبار

  • الغاشية يوم القيامة، ووجوه أهل النار فيه خاشعة عاملة ناصبة.
  • وجوه أهل الجنة ناعمة راضية في جنة عالية.
  • أمور الآخرة ونعيمها لا تقاس بالدنيا.
  • النظر في الإبل والسماء والجبال والأرض يدل على قدرة الله.
  • النبي ﷺ مذكر، والهداية والحساب بيد الله.

بطاقات الحفظ

مفضلتي

اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.

اختبر نفسك

  1. ما الضريع؟

  2. رجح الكتاب أن ﴿عاملة ناصبة﴾ وصف للكفار في الدنيا.

  3. ماذا نتعلم من ﴿تسقى من عين آنية﴾؟

  4. لماذا خصت الإبل بالذكر؟

  5. تسطيح الأرض ينافي كرويتها.

  6. ما وظيفة الداعي كما في ﴿فذكر إنما أنت مذكر﴾؟

النص الأصلي

هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:

  1. الدرس 12 سورة الغاشية

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 47–49

  2. الدرس 13 ﴿وجوه يومئذ ناعمة﴾

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 50

  3. الدرس 14 ﴿فيها سرر مرفوعة﴾

    ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 51

الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب التفسير (٣)، سلسلة زاد العلمية · ص 47–56 ص 47

هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.