﴿كذبت ثمود بطغواها﴾#
﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ ثمود قبيلة نبيهم صالح عليه السلام وديارهم في الحجر، كذبوا نبيهم الذي دعاهم إلى عبادة الله وحده، بسبب طغيانهم وجبروتهم. ﴿إذ انبعث أشقاها﴾ اندفع أشقى القبيلة بسرعة ليقضي على الناقة التي جعلها الله آية لصالح، واسمه قدار بن سالف، وفي الصحيحين عن النبي ﷺ في هذه الآية قال: انبعث لها رجل عزيز منيع في أهله مثل أبي زمعة، وأبو زمعة عم الزبير بن العوام، وكان من المستهزئين ومات على الكفر بمكة. ﴿فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها﴾ احذروا عقرها ولا تمنعوها من الشرب في يومها، ﴿فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم﴾ والدمدمة الإهلاك باستئصال، أرسل عليهم الصيحة والرجفة، ﴿بذنبهم﴾ فالله لا يظلم الناس شيئا، ﴿فسواها﴾ عمهم بالهلاك، ﴿ولا يخاف عقباها﴾. ومن الفوائد: أن الذنوب سبب للهلاك، وأن إضافة الأشياء إلى الله قسمان: إضافة صفة كيد الله ووجهه، وإضافة ملك وتشريف كبيت الله وناقة الله، وبيان قدرة الله وأنه يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 21، من ص 82. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- بطغواها bi-ṭaghwāhā
- door hun tirannie en hoogmoed (les 21, p. 82)
- أشقاها ashqāhā
- de ellendigste van de stam, die de kameel doodde (les 21, p. 82)
- الدمدمة ad-damdama
- vernietigen met uitroeiing (les 21, p. 83)
- إضافة صفة iḍāfat ṣifa
- zoals de hand en het gezicht van Allah (les 21, p. 84)
- إضافة ملك وتشريف iḍāfat milk wa-tashrīf
- zoals het huis van Allah en de kameel van Allah (les 21, p. 84)