سورة البروج#
سورة البروج مكية، وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في العشاء الآخرة بالسماء ذات البروج والسماء والطارق أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وصححه الألباني. أقسم الله بالسماء ذات البروج، وهي منازل الشمس والقمر أو النجوم العظام، وسميت بروجا لعلوها وظهورها. واليوم الموعود يوم القيامة بإجماع المفسرين. والشاهد والمشهود يعم كل شاهد ومشهود: كالنبي ﷺ والأمة والجوارح والملائكة، والمشهود كيوم عرفة ويوم القيامة. ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ أي لعنوا، وهم كفار حفروا أخدودا وأوقدوا فيه النار ليحرقوا المؤمنين، وقعدوا عليها شهودا، وما نقموا منهم إلا إيمانهم بالله العزيز الحميد. ومن الفوائد: أن القسم يثير التشويق، وأن وصف الله بالعزة والحمد والملك يبين أن ما نقموه موجب للمدح، وأن ﴿والله على كل شيء شهيد﴾ وعيد للظالمين ووعد للمظلومين.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 4، من ص 19. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- البروج al-burūj
- posities van zon en maan of de grote sterren; zo genoemd om hun hoogte en zichtbaarheid (les 4, p. 20)
- اليوم الموعود al-yawm al-mawʿūd
- de Dag van de Opstanding, met consensus van de uitleggers (les 4, p. 20)
- الشاهد والمشهود ash-shāhid wa-l-mashhūd
- elke getuige (zoals de Profeet ﷺ, de umma, de ledematen) en al het getuigde (les 4, p. 20–21)
- الأخدود al-ukhdūd
- een lange diepe kloof in de grond, zoals een gracht (les 4, p. 21)
- قتل qutila
- vervloekt en verdreven; een verwensing tegen de daders (les 4, p. 21)