﴿هل أتاك حديث الجنود﴾#
﴿هل أتاك حديث الجنود﴾ يقول الله لنبيه ﷺ: هل بلغك حديث الذين تجندوا على الله ورسله فأحل الله بهم بأسه؟ فهو تقرير لقوله: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾. وفرعون وثمود حديثان: أهلك الله فرعون وجنده ونجى بني إسرائيل، وأهلك ثمود ونجى صالحا والقلة معه. ﴿بل الذين كفروا في تكذيب﴾ مستمرين على العناد، ﴿والله من ورائهم محيط﴾ عالم بهم قادر عليهم، والإحاطة الحصر من جميع الجوانب. ﴿بل هو قرآن مجيد﴾ كتاب شريف عالي الطبقة، ومن حمله وعمل به نال المجد في الدنيا والآخرة، ﴿في لوح محفوظ﴾ من التحريف والتبديل ووصول الشياطين، واللوح المحفوظ أم الكتاب. ومن الفوائد: أن الاستفهام في القرآن ليس للاستعلام، بل للتقرير والتوبيخ والعتاب والتعجب والتهويل والحث والتحقير والإخبار والاستبعاد، وأن ما قيل في مكان اللوح وصفته لم يثبت، والغيب لا يقبل إلا بالكتاب أو السنة الصحيحة.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 6، من ص 28. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الجنود al-junūd
- wie zich verzamelden tegen Allah en Zijn boodschappers (les 6, p. 28)
- الإحاطة al-iḥāṭa
- iets van alle kanten insluiten (les 6, p. 29)
- مجيد majīd
- edel en van hoge rang; de Koran en wie ernaar handelt (les 6, p. 29)
- اللوح المحفوظ al-Lawḥ al-Maḥfūẓ
- waarin Allah alles vastlegde; de Moeder van het Boek (les 6, p. 29)
- الاستفهام al-istifhām
- in de Koran geen vraag om informatie, maar met functies als bevestigen en berispen (les 6, p. 29)