﴿إن علينا للهدى﴾#
﴿إن علينا للهدى﴾ التزام من الله أن يبين للخلق الهدى ويصرفهم عن طريق الضلال، فيبين لهم الحلال والحرام وغيره من التشريعات، ﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ تنبيه على أن تعهد الله بالهدى فضل منه، ﴿فأنذرتكم نارا تلظى﴾ تتوهج، وأخرج البخاري عن النعمان بن بشير: إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل توضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه. ﴿لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى﴾ كذب بقلبه وتولى عن العمل بجوارحه، ﴿وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى﴾، لا يعطي مكافأة على نعمة سابقة، ﴿إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى﴾. ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر، حتى حكى بعضهم الإجماع، وهذا لا يمنع دخول غيره لعمومها. ومن الفوائد: أن الله التزم لعباده بالهدى حتى لا يكون للناس حجة، والهدى نوعان: هدى توفيق لا يقدر عليه إلا الله، وهدى إرشاد ودلالة يكون من الله ومن الرسل والعلماء، وتقديم الآخرة على الأولى لفائدتين: معنوية لأن الآخرة أهم ويظهر فيها ملك الله تماما، ولفظية لمراعاة الفواصل.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 23، من ص 89. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الهدى al-hudā
- Allah toont de weg van waarheid en houdt af van dwaling (les 23, p. 89)
- تلظى talaẓẓā
- vuur dat oplaait en vlamt (les 23, p. 89)
- الأتقى al-atqā
- wie zijn geld geeft om zich te reinigen, alleen om Allahs aangezicht (les 23, p. 90)
- هدى التوفيق hudā at-tawfīq
- iemand werkelijk op het rechte pad brengen; alleen Allah kan dit (les 23, p. 91)
- هدى الإرشاد والدلالة hudā al-irshād wa-d-dalāla
- de weg wijzen; van Allah, en ook van boodschappers en geleerden (les 23, p. 91)