سورة الضحى#
سورة الضحى مكية، سبب نزولها ما أخرجه البخاري ومسلم عن جندب بن عبد الله البجلي قال: أبطأ جبريل على رسول الله ﷺ فقال المشركون: ودع محمد، فأنزل الله: ﴿والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى﴾. أقسم الله بالضحى وهو أول ساعات النهار، وقيل النهار كله، وبالليل إذا سجى أي سكن وغطى، ما تركك ربك ولا أبغضك، والقالي المبغض. ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ في الآخرة وفي أمتك. ثم عدد نعمه عليه: آواه يتيما، وهداه بعد أن كان غير عالم، وأغناه بعد العيلة وهي الفقر. ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ بل أعطه أو اقض حاجته، ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ وأعظمها النبوة والرسالة. ومن الفوائد: أن السائل يشمل السائل للمال والسائل للعلم، فالمعلم مأمور بحسن الخلق مع المتعلم، وأن التعبير بـ﴿فآوى﴾ لسبب لفظي هو توافق رؤوس الآيات، ومعنوي هو أن الإيواء أوسع من أن يختص به ﷺ، فقد آواه الله وآوى به المؤمنين.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 24، من ص 92. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الضحى aḍ-ḍuḥā
- de eerste uren van de dag; ook gezegd: de hele dag (les 24, p. 93)
- سجى sajā
- de nacht wordt stil, bedekt en komt met duisternis (les 24, p. 93)
- قلى qalā
- al-qālī is wie haat (les 24, p. 93)
- عائلا ʿāʾilan
- al-ʿayla is armoede (les 24, p. 93)
- تقهر taqhar
- kleineren, vernederen en onrecht doen (les 24, p. 94)
- تنهر tanhar
- hard afwijzen en ruw toespreken (les 24, p. 94)