﴿فلا اقتحم العقبة﴾#
﴿فلا اقتحم العقبة﴾ هلا اقتحم هذا الإنسان المغتر بماله العقبة، وأصلها الطريق الوعر في الجبل، والاقتحام الدخول في الأمر الشديد، وهي مثل لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البر، وقيل: ثقل الذنوب، وقيل: جبل في جهنم. ﴿فك رقبة﴾ عتقها، ويدخل فيه فكاك الأسير، وفي الصحيحين عن أبي هريرة: من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى الفرج بالفرج. وقد أعتق أبو بكر الصديق بلالا وعامر بن فهيرة وأم عبيس وزنيرة والنهدية وابنتها وجارية بني مؤمل، وقال لأبيه أبي قحافة: «يا أبت إني إنما أريد ما أريد لله سبحانه». ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة﴾. ﴿ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر﴾ على الطاعة وعن المعصية وعلى الأقدار المؤلمة، ﴿وتواصوا بالمرحمة﴾. أولئك أصحاب الميمنة، والذين كفروا أصحاب المشأمة، عليهم نار مؤصدة أي مغلقة. وأبطل الإسلام تشاؤم العرب بجهة الشمال بقوله ﷺ: اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا. ومن الفوائد: أن قوله ﴿من الذين آمنوا﴾ أدل على ثبوت الإيمان، وأن الصبر ملاك الأعمال الصالحة والمرحمة ملاك صلاح الجماعة.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 19، من ص 74. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- العقبة al-ʿaqaba
- een moeilijk bergpad; een beeld voor de strijd bij goede daden (les 19, p. 74)
- فك رقبة fakk raqaba
- een slaaf vrijlaten; ook gevangenen vrijkopen (les 19, p. 75)
- مسغبة masghaba
- een tijd van hevige honger (les 19, p. 75)
- متربة matraba
- uiterste armoede, van tariba: arm worden (les 19, p. 75)
- المرحمة al-marḥama
- barmhartig zijn voor mensen: geven, onderwijzen en wezen verzorgen (les 19, p. 76)
- مؤصدة muʾṣada
- het vuur wordt over hen gesloten, zoals een deur (les 19, p. 76)