سورة الليل#
سورة الليل مكية. أقسم الله بالليل إذا غشي الخليقة بظلامه، وبالنهار إذا ظهر بضيائه، وبنفسه الذي خلق الذكر والأنثى، على أن سعي الناس شتى: فمن فاعل خيرا ومن فاعل شرا، ومن عامل للآخرة ومن عامل للدنيا. ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ أعطى ما أمر بإخراجه واتقى الله، ﴿وصدق بالحسنى﴾ بالجزاء والتوحيد وكلام الله ورسوله ﷺ، ﴿فسنيسره لليسرى﴾ في أمور دينه ودنياه، ولهذا تجد أيسر الناس عملا من اتقى الله. ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى﴾ لطريق الشر فيكون ميسرا للشر أينما كان. قال بعض السلف: «من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، ومن جزاء السيئة السيئة بعدها». ﴿وما يغني عنه ماله إذا تردى﴾ فلا يصحبه إلا عمله الصالح. ومن الفوائد: أنه كلما كان الإنسان أتقى لله كانت أموره أيسر له، وأن الجموع البشرية في كل زمان ومكان حزبان فقط، وكل إنسان يفعل باختياره فييسر الله له طريقه.
المصدر: كتاب التفسير (٣)، المحاضرة 22، من ص 86. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- شتى shattā
- verschillende daden: goed en kwaad, voor wereld of hiernamaals (les 22, p. 87)
- الحسنى al-ḥusnā
- de vergelding op de Dag des Oordeels, zuivere tawḥīd en het woord van Allah (les 22, p. 87)
- اليسرى al-yusrā
- het goede, dat Allah gemakkelijk maakt voor de godvrezende (les 22, p. 87)
- العسرى al-ʿusrā
- de weg van het kwaad en de moeilijke toestand (les 22, p. 87)
- تردى taraddā
- omkomen en sterven (les 22, p. 87)