الحديث الثاني: «إن الدين يسر»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة رواه البخاري. والمعنى: أن الدين ميسر في عقائده وأخلاقه وأعماله، وأن المتشدد لا يقاوم الدين بل يغلبه الدين ويرده إلى الاعتدال. والسداد: الصواب بلا غلو ولا تقصير، والمقاربة: الاجتهاد في القرب من الكمال. وليس المراد النهي عن طلب الأكمل في العبادة، بل عن التنطع المفضي إلى الملل أو ترك الأفضل. ومن فوائده: أن الدين مبني على اليسر ورفع الحرج، وأن المشقة تجلب التيسير، وأن المشقة نوعان: معتادة لا أثر لها، وغير معتادة تجلب التخفيف، وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 3، من ص 14. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- السداد as-sadād
- het juiste aanhouden, zonder overdrijving of nalatigheid (les 3, p. 14)
- المقاربة al-muqāraba
- zo dicht mogelijk bij het volmaakte komen (les 3, p. 14)
- الغدوة والروحة والدلجة al-ghadwa wa-r-rawḥa wa-d-duljā
- tijden van energie waarin men aanbidding volhoudt (les 3, p. 15)
- الغلو al-ghuluww
- de grens van het evenwicht overschrijden (les 3, p. 18)
- المشقة تجلب التيسير al-mashaqqa tajlib at-taysīr
- rechtsregel die uit de hadith volgt (les 3, p. 16)