الحديث الرابع عشر: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا»#
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر متفق عليه. والنفاق لغة مأخوذ من نافقاء اليربوع، واصطلاحا: ستر الكفر وإظهار الإسلام. وهو نوعان: أكبر اعتقادي مخرج من الملة، وأصغر عملي من كبائر الذنوب وهو المقصود هنا. ومن فوائده: التحذير من الخيانة في الأمانة، والكذب في الحديث، والغدر بالعهد ولو مع الكفار، والفجور في الخصومة بادعاء ما ليس له أو إنكار ما يجب عليه. وأن الإنسان قد يجتمع فيه خصال إيمان وخصال نفاق، وهو مذهب أهل السنة. قال النووي: أجمع العلماء على أن من كان مصدقا بقلبه ولسانه وفعل هذه الخصال لا يحكم عليه بكفر.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 15، من ص 72. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- النفاق an-nifāq
- ongeloof verbergen en islam tonen (les 15, p. 72–73)
- النفاق الأكبر الاعتقادي an-nifāq al-akbar al-iʿtiqādī
- in de geloofsleer; brengt buiten de islam (les 15, p. 73)
- النفاق الأصغر العملي an-nifāq al-aṣghar al-ʿamalī
- in daden; een grote zonde (les 15, p. 73)
- الغدر al-ghadr
- een verbond breken (les 15, p. 73)
- الفجور في الخصومة al-fujūr fī l-khuṣūma
- claimen wat je niet toekomt of ontkennen wat je verschuldigd bent (les 15, p. 74)