الحديث الثاني عشر: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه رواه الترمذي وابن ماجه وحسنه الألباني. والعناية شدة الاهتمام بالشيء. والحديث أصل عظيم من أصول الأدب، وقد ذكر أهل العلم أن جماع آداب الخير تتفرع من أربعة أحاديث، هذا أحدها. فحسن الإسلام يقتضي ترك ما لا يعني من المحرمات والمشتبهات والمكروهات وفضول المباحات. ومن فوائده: أن الإسلام جمع المحاسن كلها، وأن ترك ما لا يعني صفة المؤمنين المعرضين عن اللغو، وأن الاشتغال بما لا يعني دليل ضعف الإسلام. وليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما لا يعني المسلم. وقال عمر بن عبد العزيز: من عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 13، من ص 62. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- ما لا يعنيه mā lā yaʿnīhi
- waar hij zich niet om hoeft te bekommeren (les 13, p. 62)
- العناية al-ʿināya
- sterke aandacht voor iets (les 13, p. 62)
- فضول المباحات fuḍūl al-mubāḥāt
- toegestane zaken die men niet nodig heeft (les 13, p. 63)
- اللغو al-laghw
- nutteloze woorden en daden; de gelovigen wenden zich ervan af (les 13, p. 64)