الحكمة من النهي عن تمني الموت#
ذكر بعض أهل العلم أن الحكمة من النهي عن تمني الموت ما جاء في حديث أم الفضل أن النبي ﷺ قال للعباس وهو يشتكي ويتمنى الموت: يا عباس، يا عم رسول الله، لا تتمن الموت، إن كنت محسنا تزداد إحسانا إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئا فإن تؤخر تستعتب خير لك، فلا تتمن الموت أخرجه أحمد وصححه الألباني. ومن فوائد الحديث: فضيلة الصبر، وأن خير الناس من طال عمره وحسن عمله، وأن الأوقات كرأس مال التاجر. وأن النهي عن تمني الموت إنما هو للضر الدنيوي، فإن كان لخوف فتنة في الدين فلا بأس، واستدل كثير من أهل العلم بقول مريم: ﴿يا ليتني مت قبل هذا﴾. وليس قول يوسف عليه السلام: ﴿توفني مسلما﴾ من تمني الموت، بل سؤال الثبات على الإسلام حتى الممات. والتوجيه النبوي أن يكل الإنسان أمره إلى الله لأنه لا يعلم الغيب، والأفضل الصبر والسكون للقضاء.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 24، من ص 101. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الاستعتاب al-istiʿtāb
- terugkeren en om vergeving vragen (les 24, p. 101)
- حسن الخاتمة ḥusn al-khātima
- sterven als moslim op het goede; Yūsuf vroeg erom (les 24, p. 103)
- الفتنة في الدين al-fitna fī d-dīn
- uit vrees ervoor is de dood wensen volgens veel geleerden toegestaan (les 24, p. 103)
- الغيب al-ghayb
- wat alleen Allah weet, zoals of leven of dood beter is (les 24, p. 103)