الحديث الحادي عشر: «لا تغضب»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال: لا تغضب فردد مرارا، قال: لا تغضب رواه البخاري. والغضب حالة نفسية تثير الإنسان قولا أو فعلا، وهو مفتاح الشرور. والحديث من جوامع الكلم، ويتضمن أمرين: الأمر بفعل الأسباب والتخلق بحسن الخلق والحلم والصبر، وعدم تنفيذ الغضب. والغضب نوعان: محمود وهو الغضب لله إذا انتهكت محارمه، ومذموم وهو ما كان في سبيل الباطل أو الانتصار للنفس أو لعرض الدنيا. ومن علاج الغضب: الاستعاذة بالله من الشيطان، والسكوت، وتغيير الهيئة، والعمل بالوصية، وتذكر ثواب كظم الغيظ وفضل العفو، ومعرفة أن الشديد من يملك نفسه عند الغضب، والاقتداء بهديه ﷺ، ومن دعائه: أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا أخرجه أحمد.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 12، من ص 57. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الوصية al-waṣiyya
- iemand een belangrijke zaak opdragen (les 12, p. 57)
- الغضب al-ghaḍab
- innerlijke toestand die opwindt in woord of daad (les 12, p. 57)
- الغضب المحمود al-ghaḍab al-maḥmūd
- woede omwille van Allah als Zijn verboden geschonden worden (les 12, p. 58)
- كظم الغيظ kaẓm al-ghayẓ
- woede in bedwang houden; een eigenschap van de godvrezenden (les 12, p. 60)
- الصرعة aṣ-ṣuraʿa
- wie anderen neerwerpt; niet de echte sterke volgens de hadith (les 12, p. 60)