الوحدة 3: الأحاديث ١١–١٥#
نظرة عامة
الوحدة 3 · 6 دروس
الأحاديث ١١–١٥
خمسة أحاديث في ستة دروس
خمسة أحاديث في الأخلاق: «لا تغضب» وعلاج الغضب، و«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»، وما يرضاه الله لنا وما يكرهه، وخصال المنافق الأربع، وحقوق المسلم على أخيه: لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، سلسلة زاد العلمية · ص 57–82
الأحاديث الخمسة في خريطة واحدة
كل حديث وأهم ما فيه.
- الغضب المحمود والمذموم
- علاج الغضب
- من أصول الآداب
- الأمر بالمعروف مما يعنيه
- العبادة والاعتصام
- قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال
- الخيانة والكذب والغدر والفجور
- النفاق الأكبر والأصغر
- المسلم أخو المسلم
- التقوى هاهنا
- دمه وماله وعرضه
الوحدة في لمحة
دروس الوحدة
- الدرس 12 · ص 57 الحديث الحادي عشر: «لا تغضب»
- الدرس 13 · ص 62 الحديث الثاني عشر: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
- الدرس 14 · ص 67 الحديث الثالث عشر: «إن الله يرضى لكم ثلاثا»
- الدرس 15 · ص 72 الحديث الرابع عشر: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا»
- الدرس 16 · ص 76 الحديث الخامس عشر: «لا تحاسدوا»
- الدرس 17 · ص 78 فوائد حديث «لا تحاسدوا»
أنشطة الكتاب في الصفحات ٦١ و٦٦ و٧١ و٧٥ و٨٢.
المخططات
أنواع الغضب
كما في الصفحة ٥٨.
| مقارنة | متى يكون | حكمه |
|---|---|---|
| محمود | لله إذا انتهكت محارمه | من ثمرات الإيمان |
| مذموم | للباطل والانتصار للنفس ولعرض الدنيا | هو المنهي عنه في النصوص |
علاج الغضب
كما في الصفحتين ٥٩ و٦٠.
الشرح
من أقوال السلف
قال الحسن البصري: من علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه. وقال مورق العجلي: أمر أنا في طلبه منذ سنين لم أقدر عليه: الكف عما لا يعنيني.
الكلام من العمل
قال عمر بن عبد العزيز: من عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه.
معاني كثرة السؤال
سؤال الناس أموالهم بلا حاجة، والسؤال عن المعضلات التي لا تنفع، وعما لا يقع، وتتبع أخبار الناس، وسؤال المسؤول عما لا يعني؛ أما السؤال عن العلم النافع للاسترشاد فمحمود.
أقسام الهجر
هجر لأجل الدين جائز إذا كان فيه مصلحة، كهجر النبي ﷺ الثلاثة الذين خلفوا، وهجر لأمر دنيوي لا يجوز فوق ثلاثة أيام.
خلاصات
خصال المنافق الأربع
- إذا اؤتمن خان
- إذا حدث كذب
- إذا عاهد غدر
- إذا خاصم فجر
صاحب الخصال لا يكفر
- قال النووي: أجمع العلماء على أن من كان مصدقا بقلبه ولسانه وفعل هذه الخصال لا يحكم عليه بكفر، ولا هو منافق يخلد في النار
ما ليس من البيع على البيع
- إذا عرض رجل سلعته بعشرة وباع جاره بأحد عشر فلا يدخل في النهي
- النهي بعد تمام العقد
المصطلحات
الوصية
al-waṣiyya
العهد إلى الغير بأمر مهم.
ما لا يعنيه
mā lā yaʿnīh
ما لا تتعلق به عنايته ولا يهمه.
قيل وقال
qīl wa-qāl
الاشتغال بما لا يعني من أحاديث الناس.
إضاعة المال
iḍāʿat al-māl
إنفاقه في المعاصي أو الإسراف في المباح.
النفاق
an-nifāq
لغة من نافقاء اليربوع، واصطلاحا إبطان الكفر وإظهار الإسلام.
غدر
ghadar
نقض العهد وترك الوفاء.
فجر
fajar
مال عن الحق واحتال في رده.
الحسد
al-ḥasad
تمني زوال النعمة عن المحسود.
النجش
an-najsh
أن يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها ليغر غيره.
التدابر
at-tadābur
أن يولي كل منهما الآخر دبره، أو الاختلاف في الرأي.
الأحاديث
الأحاديث الواردة في دروس هذه الوحدة، بنصها وتخريجها كما في الكتاب.
-
عن أبو هريرة
«أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارا، قال: لا تغضب»
التخريج: رواه البخاري
-
عن عائشة
«ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل»
التخريج: رواه مسلم
-
«إذا غضب أحدكم فليسكت»
التخريج: رواه أحمد، وصححه الألباني
-
«إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع»
التخريج: أخرجه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني
-
«ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»
التخريج: متفق عليه
-
«أسألك كلمة الحق في الغضب والرضا»
التخريج: أخرجه أحمد
من دعاء النبي ﷺ.
-
عن أبو هريرة
«من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
التخريج: رواه الترمذي وابن ماجه، وحسنه الألباني
-
عن معاذ بن جبل
«ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟»
التخريج: أخرجه أحمد والترمذي، وصححه الألباني
جواب سؤال معاذ: أنؤاخذ بما نتكلم به؟
-
عن أبو هريرة
«إن الله يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم: أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال»
التخريج: رواه مسلم
-
عن عبد الله بن عمرو
«أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر»
التخريج: متفق عليه
-
عن أبو هريرة
«أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك»
التخريج: أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني
-
عن عبد الله بن مسعود
«إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا»
التخريج: متفق عليه
-
عن عبد الله بن مسعود
«لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان»
التخريج: متفق عليه
-
عن أبو هريرة
«لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره، التقوى هاهنا … بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه»
التخريج: رواه مسلم
وأشار إلى صدره ثلاث مرات.
-
عن عائشة
«كان النبي ﷺ إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»
التخريج: رواه مسلم
ذكره الكتاب في أن الإمام لا يستدبر المأمومين بعد الصلاة.
-
«ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت، صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب»
التخريج: متفق عليه
الأعلام
الأعلام المذكورون في هذه الوحدة، ولماذا ذُكروا.
المذكورون في المتن
-
أبو هريرة
صحابي · ت 57هـ
راوي أحاديث «لا تغضب» و«ترك ما لا يعنيه» و«يرضى لكم ثلاثا» و«لا تحاسدوا».
-
عائشة بنت أبي بكر
صحابي · ت 58هـ
روت أن النبي ﷺ لم ينتقم لنفسه قط، وذكره بعد السلام.
-
أحمد شوقي
عالم
مدح النبي ﷺ بأن غضبه للحق.
-
علقمة بن وائل بن حجر
عالم
روى عن أبيه قصة القاتل الذي غضب فقتل.
-
وائل بن حجر
صحابي
حضر مجيء القاتل إلى النبي ﷺ.
-
أنس بن مالك
صحابي · ت 93هـ
روى قصة الأعرابي الذي جبذ رداء النبي ﷺ فضحك وأعطاه.
-
عمرو بن قيس الملائي
عالم · ت 146هـ
روى خبرا في ترك ما لا يعني.
-
الحسن البصري
عالم · ت 110هـ
جعل الاشتغال بما لا يعني علامة إعراض الله عن العبد.
-
مورق العجلي
عالم
قال: أطلب الكف عما لا يعنيني منذ سنين.
-
عمر بن عبد العزيز
عالم · ت 101هـ
قال: من عد كلامه من عمله قل كلامه.
-
معاذ بن جبل
صحابي · ت 18هـ
سأل: أنؤاخذ بما نتكلم به؟
-
عبد الله بن عمرو بن العاص
صحابي · ت 65هـ
راوي حديث خصال المنافق؛ كان يكتب حديث النبي ﷺ في «الصادقة».
-
ابن منظور
عالم
قال: النفاق اسم إسلامي لم تعرفه العرب بمعناه المخصوص.
-
القرطبي
عالم · ت 671هـ
قال: الأمانة تعم جميع وظائف الدين.
-
عبد الله بن مسعود
صحابي · ت 32هـ
روى حديث الصدق والكذب وحديث لواء الغادر.
-
علي بن خلف بن بطال
عالم · ت 449هـ
قال: الغدر حرام لجميع الناس برهم وفاجرهم.
-
النووي
عالم · ت 676هـ
نقل الإجماع على أن صاحب هذه الخصال لا يكفر.
-
زين الدين ابن المنير
عالم
قال: استدبار الإمام المأمومين لحق الإمامة فإذا انقضت الصلاة زال السبب.
أئمة التخريج
-
الإمام البخاري
عالم · ت 256هـ
روى حديث «لا تغضب».
-
الإمام مسلم
عالم · ت 261هـ
روى عدة أحاديث في هذه الوحدة.
-
الإمام أحمد بن حنبل
عالم · ت 241هـ
روى أحاديث علاج الغضب وغيرها.
-
أبو داود
عالم · ت 275هـ
روى حديث الجلوس عند الغضب وحديث الأمانة.
-
الألباني
عالم · ت 1420هـ
صحح وحسن عددا من الأحاديث.
-
الترمذي
عالم · ت 279هـ
روى حديث «ترك ما لا يعنيه» وغيره.
-
ابن ماجه
عالم · ت 273هـ
روى حديث «ترك ما لا يعنيه».
مراجعة سريعة
أهم النقاط قبل الاختبار
- «لا تغضب» وصية جامعة، والغضب لله محمود.
- من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه، والأمر بالمعروف مما يعنيه.
- يرضى الله لنا العبادة والاعتصام، ويكره قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال.
- النفاق أكبر اعتقادي وأصغر عملي.
- المسلم أخو المسلم، كل المسلم على المسلم حرام.
بطاقات الحفظ
مفضلتي
اضغط على النجمة في أي بطاقة لإضافتها هنا.
اختبر نفسك
متى يكون الغضب محمودا؟
ماذا يفعل من غضب وهو قائم؟
يترك المسلم الأمر بالمعروف لأنه مما لا يعنيه.
أي هذه مما يكرهه الله لنا؟
ما النفاق المراد في حديث الخصال الأربع؟
ما النجش؟
يجوز هجر المسلم لأمر دنيوي فوق ثلاثة أيام.
النص الأصلي
هذه الصفحة تجمع دروس الوحدة. الملخص الكامل لكل درس، وصفحات الكتاب الأصلي:
- الدرس 12 الحديث الحادي عشر: «لا تغضب»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 57–61
- الدرس 13 الحديث الثاني عشر: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 62–66
- الدرس 14 الحديث الثالث عشر: «إن الله يرضى لكم ثلاثا»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 67–71
- الدرس 15 الحديث الرابع عشر: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 72–75
- الدرس 16 الحديث الخامس عشر: «لا تحاسدوا»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 76–77
- الدرس 17 فوائد حديث «لا تحاسدوا»
ملخص الدرس · صفحات الكتاب: ص 78
الوحدة كاملة في الكتاب الأصلي: كتاب الحديث (٤)، سلسلة زاد العلمية · ص 57–82 ص 57
هذه بطاقات دراسة مساعدة؛ الكتاب الأصلي هو المرجع.