الحديث السابع عشر: «لا طاعة في معصية الله»#
عن علي رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف متفق عليه. والمعروف: ما أقره الشرع ولم يتناف معه. والحديث أصل في أنه لا تجوز طاعة أحد في معصية الله، سواء الأمراء أو العلماء أو المشايخ. ومن فوائده: وجوب طاعة ولاة الأمور في غير معصية، وتحريم الخروج عليهم وإن كانوا فسقة ظالمين كما قال النووي، وأن الطاعة لأصحاب الولايات الشرعية، وأنه لا طاعة مطلقة إلا للرسل، وأنه لا طاعة للزوج في حضور الحفلات الماجنة أو ترك الصلاة، ولا للمدير في أخذ الرشوة، ولا للوالدين في ترك الصلاة وخلع الحجاب، مع وجوب طاعتهما في غير المعصية فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 20، من ص 88. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- المعروف al-maʿrūf
- wat de sharīʿa goedkeurt en er niet mee in strijd is (les 20, p. 88)
- أولو الأمر ulū l-amr
- volgens Ibn Bāz: de geleerden en de leiders (les 20, p. 90)
- الخروج على الولاة al-khurūj ʿalā l-wulāt
- volgens an-Nawawī bij consensus verboden (les 20, p. 89)
- الطاعة المطلقة aṭ-ṭāʿa al-muṭlaqa
- komt alleen de boodschappers toe (les 20, p. 90)