الحديث السادس عشر: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا»#
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين… ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟ رواه مسلم. والطيب: المنزه عن النقائص، فهو طيب في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه، ولا يقبل إلا الطيب من الأقوال والأعمال والأموال. وفي الحديث ذكر أسباب إجابة الدعاء: إطالة السفر، والتبذل، ومد اليدين إلى السماء، والإلحاح بتكرار ذكر الربوبية، ومع ذلك يبعد أن يستجاب له لأن مطعمه ومشربه حرام، فليحذر المؤمن هذه الصفة المانعة من الدعاء.
المصدر: كتاب الحديث (٤)، المحاضرة 18، من ص 83. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الطيب aṭ-ṭayyib
- Allah, verheven boven elk tekort (les 18, p. 83)
- أشعث أغبر ashʿath aghbar
- iemand die zich niet om zijn uiterlijk bekommert (les 18, p. 83)
- الإلحاح al-ilḥāḥ
- herhalen van 'Heer, Heer'; een oorzaak van verhoring (les 18, p. 84)
- فأنى fa-annā
- vraagwoord dat onwaarschijnlijkheid uitdrukt (les 18, p. 84)