ثمرات محبة الله#
من علامات محبة العبد لله: محبة كلام الله، قال ابن مسعود: «من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله»، وقال سفيان بن عيينة: «لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله». ومن ثمرات محبة الله: حصوله على محبة الله، ففي حديث عائشة في الرجل الذي كان يختم بقل هو الله أحد: أخبروه أن الله يحبه (متفق عليه)، وحصوله على محبة الملائكة وأهل السماء والأرض: إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فأحبه … ثم يوضع له القبول في الأرض (متفق عليه)، وحصوله على حلاوة الإيمان: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار (البخاري ومسلم)، والنجاة من النار (البقرة: 165)، فالعذاب على من لا يحب الله، أما المؤمنون فآثروا محبته على ما سواه ففازوا بالنجاة.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 10، من ص 41. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- حلاوة الإيمان ḥalāwat al-īmān
- het genot dat wie drie eigenschappen heeft in het geloof vindt (les 10, p. 41)
- القبول في الأرض al-qabūl fī l-arḍ
- dat de mensen iemand liefhebben omdat Allah hem liefheeft (les 10, p. 41)
- صفة الرحمن ṣifat ar-Raḥmān
- zo noemde de man soera al-Ikhlāṣ (les 10, p. 41)