التقوى#
التقوى خير زاد للدار الآخرة (البقرة: 197)، وميزان التفاضل بين الناس (الحجرات: 13)، والأنيس في الوحشة، والمنجية من النقمة، والموصلة للجنة، ولذا أمر الله بالتعاون عليها (المائدة: 2). وهي لغة الوقاية، واصطلاحا قال طلق بن حبيب: «أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله». وسأل عمر أبي بن كعب عن التقوى فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال: تشمرت وحذرت، قال: فذاك التقوى. وقال ابن مسعود في ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾: «أن يطاع فلا يعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر». وأمر الله بها جميع الأمم (النساء: 131)، وقال النبي ﷺ لأبي ذر: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن (الترمذي وحسنه الألباني)، وأوصى بها في موعظة الوداع. والتقوى طريق ولاية الله (يونس: 62–63، الأنفال: 34)، فولاية الله بالتقرب إليه بالأعمال الصالحة لا بالطبول والبدع، وفي الحديث القدسي: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه (البخاري).
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 3، من ص 18. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- التقوى at-taqwā
- gehoorzamen en zonde laten met licht van Allah, uit hoop en vrees (Ṭalq ibn Ḥabīb) (les 3, p. 18)
- الوقاية al-wiqāya
- de taalkundige betekenis van taqwā (les 3, p. 18)
- الولاية al-walāya
- nabijheid tot Allah door goede daden volgens de sharia (les 3, p. 19)
- النوافل an-nawāfil
- daden boven de plichten waarmee de dienaar Allah blijft naderen (les 3, p. 19)