الرضا#
الرضا عمل قلبي من أرفع أعمال القلوب وأعظمها شأنا، قد يبلغ به العبد منزلة تسبق من أتعب بدنه دون رضا تام. وهو لغة خلاف السخط وسكون النفس إلى الشيء، والرضوان الرضا الكثير (التوبة: 21)، واصطلاحا: عدم الجزع في أي حكم من الله تعالى. وتتفاوت درجاته بحسب قوة الإيمان: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا (مسلم). وهو واجب، قال الإمام أحمد: «أجمع تسعون رجلا من التابعين وأئمة المسلمين وأئمة السلف وفقهاء الأمصار على أن السنة التي توفي عليها رسول الله ﷺ أولها الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لأمره والصبر تحت حكمه». فمن الرضا بالله ربا: أن تسخط عبادة ما دون الله، وهذا قطب رحى الإسلام (الأنعام: 164، 14)، والحب في الله والبغض في الله. ومن الرضا بالإسلام دينا: أن ترضى بما شرعه الله من أحكام (الأنعام: 114، محمد: 28)، وموالاة المسلمين ومعاداة الكافرين. ومن أشكال عدم الرضا بالإسلام: الرضا بأحوال أهل الكفر وعاداتهم ونقلها إلى بلاد الإسلام، والدعوة إلى العلمانية وفصل الدين عن الدولة.
المصدر: كتاب التربية الإسلامية (٢) أعمال القلوب، المحاضرة 16، من ص 63. ملخص بصياغة المحرِّر.
المصطلحات
- الرضا ar-riḍā
- geen ongeduld tonen bij welk oordeel van Allah ook (les 16, p. 63)
- الرضوان ar-riḍwān
- veel tevredenheid (at-Tawba 9:21) (les 16, p. 63)
- السخط as-sukhṭ
- het tegendeel van tevredenheid (les 16, p. 63)
- الحب في الله والبغض في الله al-ḥubb fī llāh wa-l-bughḍ fī llāh
- liefhebben en verafschuwen omwille van Allah (les 16, p. 64)